تونس ترسل طائرة مساعدات طبية وغذائية إلى قطاع غزة

تونس – وكالة قدس نت للأنباء
قال سفير فلسطين لدى تونس سلمان الهرفي إن تونس ستقوم بإرسال طائرة مساعدات طبية وغذائية عاجلة لقطاع غزة يوم غد الجمعة، إضافة إلى قافلة مساعدات طبية ومتخصصين من أطباء ومساعدين وممرضين، ومواد طبية واغاثية في الأيام المقبلة .

وأكد الهرفي في تصريح له عقب لقائه وزير حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية التونسي سمير ديلو، أن السفارة وجهت نداء إغاثة للجهات المعنية بتونس لجمع الأدوية والمساعدات الطبية والمادية عبر وزارة الخارجية التونسية للأحزاب والقوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني وذلك من خلال الهلال الأحمر وزارة الصحة التونسية من أجل فتح باب التبرع في هذا المجال للمساهمة في سد احتياجات الأراضي المحتلة .

وبحث الطرفان في اللقاء العلاقات الثنائية وآخر التطورات والمستجدات في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ضوء العدوان الإسرائيلي على شعبنا.

ونقل الهرفي شكر القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن والشعب الفلسطيني للمواقف المبدئية الثابتة لتونس رئيسا وحكومة وشعبا المساندة لعدالة القضية الفلسطينية والواقفة بثبات معها، وخاصة في ظل الزيارة التي أداها عدد من الوزراء التونسيون وممثل عن رئاسة الجمهورية التونسية لقطاع غزة وما لها من أثر في نفوس أبناء شعبنا.

وتطرق الجانبان لآخر التطورات والمستجدات في الأراضي المحتلة في ظل وقف العدوان الذي سعت إليه القيادة الفلسطينية لوقف نزيف الدم ضد أبناء شعبنا ووقف تدمير البيوت وقتل الأطفال، وكذلك التوجه الفلسطيني للجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل طلب العضوية المراقبة لفلسطين، لما لذلك من حق لدخول بقية المنظمات الدولية، وتقديم قادة الاحتلال لمحكمة مجرمي الحرب، وكذلك احتياجات الأراضي المحتلة .

وأكد الوزير التونسي ثبات موقف تونس المساند والداعم لقضية الشعب الفلسطيني العادلة رئيسا وحكومة وشعبا وسعيها لتقديم كل أشكال الدعم، وخاصة دعم توجه القيادة الفلسطينية لطلب العضوية لدولة فلسطين وبقية المواقف.

وتواصل سفارة فلسطين لدى تونس حملتها للقاء بقية الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني التونسي من أجل حشد الهمم والطاقات لمساعدة أبناء شعبنا الفلسطيني.

وكان الهرفي التقى صباح اليوم بعدد من المسؤولين والأمناء العامين للأحزاب والمنظمات التونسية وعلى رأسهم مصطفى بن جعفر رئيس المجلس الوطني التأسيسي التونسي، وحمة الهماتمي الأمين العام للجبهة الشعبية التونسية التي تضم أحد عشر حزبا تونسيا يساريا وتقدميا وقوميا، وكذلك الأمين العام لحزب المجد التونسي عبد الوهاب الهخاني، الذي قدم حزبة قضية عدلية ضد قادة الاحتلال لدى المحاكم التونسية في قضية اغتيال القائد خليل الوزير أبو جهاد، وكذلك القيادي في حركة النهضة التونسي عامر العريض، اللذين أجمعوا على دعم قضية شعبنا العادلة ومساندتهم لكل التوجهات الفلسطينية للرئيس أبو مازن وعلى رأسها التوجه للأمم المتحدة نهاية الشهر الحالي