غزة - وكالة قدس نت للأنباء
أعلن منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، روبرت سيري، اليوم الأحد، أن مصر تبذل جهودا "جبارة " لتثبيت اتفاق التهدئة في قطاع غزة.
واوضح سيري في مؤتمر صحافي عقده في غزة، عقب زيارة تفقدية استمرت عدة ساعات، إنه يزور القطاع نيابة عن ألامين العام للأمم المتحدة بان كي مون للتأكيد على ضرورة تثبيت التهدئة.
وقال "عدت الآن من القاهرة وهناك جهود دبلوماسية جبارة تبذل من أجل تثبيت التهدئة الموجودة ونحن نأمل ان يتم ذلك".
وأكد سيري أن الأمم المتحدة ستساند الجهود المصرية، داعيا إسرائيل وحركة "حماس" إلى الالتزام بالاتفاق المعلن، وعدم تصعيد العنف مستقبلا.
وأعلنت مصر، الأربعاء الماضي اتفاقا لوقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل التي شنت عدوانا على القطاع لـ 8 ايام خلف 168 شهيدا فلسطينيا.
وتضمنت الاتفاقية وقف الهجمات العسكرية المتبادلة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، وفتح معابر القطاع التجارية.
وقال سيري إن "الاتفاقية تتطلب من جميع الاطراف العمل بجد من اجل انجاحها، والالتزام بما هو متفق عليه، ونحن سنساعد الأطراف بما اتفق عليه بالمستقبل".
واضاف سيري إن هناك رسالة لقيادة حماس بأنه يجب أن تتوقف عن اطلاق الصواريخ والأعمال العدائية ايضا كي تصبح الحركة جزءا وفاعلا مهما في عملية السلام المستقبلية.
ودعا إلى تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1860 الداعي لفتح معابر قطاع غزة ووقف تهريب السلاح إلى القطاع.
وطالب سيري بالالتزام بالقرارات والاتفاقية الأخيرة بما يمكن الفلسطينيين من الوصول إلى المنطقة العازلة، والصيد، وتحسين ظروفهم، والسماح بالتصدير من قطاع غزة وإدخال مواد البناء إليه.
وزار سيري خلال جولته مخيم جباليا للاجئين ، وتفقد عددا من المنازل المدمرة فيه، وقدم التعازي لإحدى العائلات التي فقدت شخصين جراء الغارات الإسرائيلية، مشددا على ضرورة تجنيب المدنيين العنف المتبادل.
كما اجتمع مع مسؤولي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) وممثلي منظمات المجتمع المدني الفلسطيني.
وتعهد سيري بمساعدة المتضررين من سكان غزة، ودعم جهود إعادة أعمار القطاع، داعياً إلى تقديم دعم دولي لمساعدة الأمم المتحدة في ذلك.
