القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء
كشف مصدر أمني خاص بموقع المجد الأمني، اليوم الثلاثاء، عن تمكن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة من إلقاء القبض على أحد العملاء الخطيرين بعد يوم من انتهاء العدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة.
وحسب المصدر، فانه تم القبض على العميل (س، أ) بعد انتهاء العدوان بيوم واحد (الخميس 22 نوفمبر )، وذلك بعد الاشتباه به نتيجة رصده المتواصل أثناء العدوان على قطاع غزة وحركاته المريبة.
وتابع المصدر، حسب التحقيقات الأولية فقد اعترف العميل أنه كلف من قبل مشغليه (جهاز الشاباك الاسرائيلي) بتقييم الأهداف التي تم استهدافها خلال الحرب، وجمع معلومات أخرى حول تحركات بعض الشخصيات.
وحسب الاعترافات الأولية فإن مصدر جمع معلومات العميل كانت ترتكز على سؤال المواطنين عن سبب استهداف هذه الأماكن، وعن الأشخاص الذين تواجدوا أثناء الاستهداف، أو التقاط صور لبعض عتاد المقاومة من منصات إطلاق الصواريخ والأنفاق وبعض السيارات.
كما وشملت الاعترافات حسب المصدر، أن ضابط المخابرات الاسرائيلي طلب من العميل (س، أ) السؤال المباشر عن بعض الأشخاص الذين نجوا من الاستهداف وهل تمت إصابتهم وطبيعة الاصابة.
كما وطلب منه معرفة حالة الشارع وأصحاب المنازل التي تم قصفها في غزة، وإثارة بعض الشائعات التي تفت في عضد المجتمع.
وطالب المصدر من المواطنين أن يكفوا ألسنتهم عن التحدث في أمور لا تعنيهم وليس لهم بها علم، كما وطالب المقاومين توخي الحيطة والحذر من الخوض في احاديث تضر بالمقاومة ورجالها وطرق التخفي والتمويه المتبعة.
كما وأشار المصدر أن عددا من العملاء سلموا أنفسهم خلال فترة العدوان وبعدها وجاري أخذ إفاداتهم والتعامل معهم بصورة مختلفة ممن يتم إلقاء القبض عليه، داعياً من سقط في وحل العمالة إلى تسليم نفسه والخلاص من وحل التعامل مع العدو.
يشار إلى أن المقاومة اعدمت ستة من العملاء خلال فترة العدوان بعد أن اثبتت اعترافاتهم بالتعاون مع الاحتلال الاسرائيلي وتقديم معلومات أدت إلى استشهاد عدد من قيادات الشعب الفلسطيني.
