غزة - وكالة قدس نت للأنباء
تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن)، اليوم الأربعاء، اتصالا هاتفيا من الرئيس المصري محمد مرسي، أكد فيه تأييد مصر للتوجه الفلسطيني للأمم المتحدة للحصول على صفة دولة مراقب.
الى ذلك استقبل الرئيس عباس في مقر إقامته في نيويورك اليوم ، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية وليام بيرن، وبحث معه التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة.
وحضر اللقاء عن الجانب الفلسطيني، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، ووزير الخارجية رياض المالكي، والناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ورئيس بعثة فلسطين في الأمم المتحدة السفير رياض منصور، ورئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن السفير معن عريقات
ويزور الرئيس عباس الولايات المتحدة قبل التصويت المقرر يوم الخميس 29 تشرين الثاني/نوفمبر.
ويسمح ترقية وضع الفلسطينيين لهم بالانضمام لعضوية كيانات دولية مثل المحكمة الجنائية الدولية.
وتعارض الولايات المتحدة الخطوة الفلسطينية وتقول إن "اي تغيير في وضع الفلسطينيين يجب ان يأتي من خلال مفاوضات مباشرة مع إسرائيل".
والمحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين متعثرة منذ نحو عامين، فيما يرجع أساسا لرفض إسرائيل وقف البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.
ويسعى الفلسطينيون لحشد التأييد لصالحهم في تصويت الجمعية العامة.
ويقود الرئيس عباس الحملة الفلسطينية، وتحرص عدة بلدان أوروبية على تأييده بعد صراع استمر ثمانية أيام هذا الشهر بين إسرائيل وإسلاميين في قطاع غزة.
ومع التأييد الكاسح من العالم النامي يبدو في حكم المؤكد أن "ينال الفلسطينيون موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 عضوا يوم الخميس على رفع وضعهم.
