نيويورك - وكالة قدس نت للأنباء
دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون القادة الفلسطينيين والإسرائيليين و إلى إحياء عملية السلام، وحث المجتمع الدولي على مساعدتهم في تحديد طريق سياسي ذي مصداقية يحقق التطلعات المشروعة للجانبين.
وقال في إحياء اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني:"إن قضايا الوضع النهائي يمكن أن تحل فقط عن طريق المفاوضات المباشرة، إن العنف ليس هو السبيل فهو لا يخلف إلا الكراهية والمرارة. هناك الكثير من العمل يتعين إنجازه لخلق الظروف لاستئناف المفاوضات المجدية والحفاظ على بقاء حل الدولتين، فمن المهم الحفاظ على وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي وأنهى أكثر من أسبوع من العنف المدمر في غزة وجنوب إسرائيل، ويتعين عدم إطلاق الصواريخ من غزة والذي أدنته مرارا فلا يوجد مبرر للهجمات العشوائية ضد الأهداف المدنية."
وفي كلمته أمام اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف تطرق بان كي مون إلى عدد من القضايا المهمة العالقة منذ اعتماد مجلس الأمن القرار رقم 1860 قبل ثلاثة أعوام ومنها إنهاء الإغلاق ومنع تهريب الأسلحة وتحقيق المصالحة الفلسطينية.
وجدد بان القول إن استمرار الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية هو انتهاك للقانون الدولي وخارطة الطريق، مطالبا بضرورة وقف تلك الأنشطة.
أما عن المسعى الفلسطيني للحصول على وضع الدولة المراقب غير العضو في الأمم المتحدة فقال بان إن اتخاذ قرار بهذا الشأن يعود إلى الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية، مشددا على ضرورة تعامل الجميع مع هذا الأمر بشكل مسئول وبناء.
