واشنطن- وكالة قدس نت للأنباء
صرحت وزيرة الخارجية الأميركية "هيلاري كلينتون"، أن قرار الأمم المتحدة الاعتراف بفلسطين كدولة مراقب، لن يسهم في تقريب التوصل إلى سلام في المنطقة.
وأضافت "كلينتون" خلال خطابها، مساء أمس، في "منتدى سابان" السنوي التاسع، الذي ينظمه مركز سابان التابع لمعهد "بروكنغز"، والذي يحمل هذا العام عنوان "العلاقات الأميركية الإسرائيلية في بيئة متغيرة"، أن الرئيس الفلسطيني محمد عباس اختار "طريقاً خاطئا".
وأكدت كلينتون على دعم بلادها لإنشاء دولة فلسطينية تعيش بسلام جنبا إلى جنب مع إسرائيل، إلا أنها شددت على أن قرار الأمم المتحدة الأخير لن يقرب الفلسطينيين من تحقيق هذا الهدف، بل على العكس سيخلق صعوبات جديدة في وجه هذا الحل وفي وجه إسرائيل. واعتبرت أن الفلسطينيين لابد أن يقتنعوا بالعودة إلى المفاوضات المباشرة، وأن يعرفوا أنها ليست فقط الطريق الأفضل للوصول إلى دولتهم المستقلة، بل هي الطريق الوحيد لذلك.
وعبرت كلينتون عن أملها في أن يتحول وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين إلى وضع دائم، وأكدت على دعم الولايات المتحدة لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وعلى رفضها لتعرض الشعب على الجانبين لأضرار الاشتباكات المسلحة التي تحدث مرة كل عدة سنوات.
وذكّرت وزيرة الخارجية الأميركية، بدعم بلادها المستمر لإسرائيل، وأكدت على اعتبار أي تهديد يوجه لإسرائيل تهديدا للولايات المتحدة، وأي دعم لإسرائيل دعما للولايات المتحدة.
وبخصوص الاستيطان الإسرائيلي، قالت كلينتون: "إن مثل هذه النشاطات تؤثر سلبا على السلام الذي تهدف المفاوضات إلى تحقيقه". وطالبت بضرورة أن تقوم مصر بوقف تهريب السلاح إلى غزة عبر أراضيها، ودعت الدول الحليفة للولايات المتحدة والقريبة من حركة حماس، مثل تركيا وقطر، إلى أن تشرح لحكام غزة بشكل واضح أن المواجهات لا تفيد أحدا.
