أنقرة – وكالة قدس نت للأنباء
قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، إن على إسرائيل أن تمتنع عن وضع عراقيل في وجه إقامة دولة فلسطينية، فيما دعا وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو إلى التعاون من أجل حصول فلسطين على العضوية الكاملة في المنظمة الدولية.
وأشار أردوغان في منتدى التعاون التركي ـ العربي، الذي بدأ أعماله اليوم في إسطنبول، إلى أن "إسرائيل من الآن فصاعداً لا يجب أن تضع عراقيل أمام إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية".
وحصلت فلسطين قبل يومين على مكانة دولة مراقب في الأمم المتحدة بتصويت تاريخي.
ودعا الفلسطينيين إلى التوحّد والتعاون، قائلاً إنه لا يرغب في رؤية خصومة أو نزاع بين الفلسطينيين.
واستطرد أردوغان قائلاً "لا نقبل أبداً أن يتوحّد العالم الإسلامي ابتهاجاً من أجل فلسطين، في الوقت الذي لا يتوحّد فيه الفلسطينيون أنفسهم. إن توحّد الفلسطينيين وعملهم المشترك، شرط أساسي من أجل الوصول إلى دولة فلسطين تكون عاصمتها القدس الشرقية".
من جهته، قال وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو إن حصول فلسطين على مكانة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، "كان نصراً للجميع، ويعود في الأساس إلى الفلسطينيين الذين عانوا الكثير"، مشدداً على "ضرورة التعاون معاً من أجل حصول فلسطين على العضوية الكاملة في المنظمة الدولية".
وأكد أن تركيا تريد رؤية علم فلسطين يرفرف خارج الأمم المتحدة كدولة كاملة العضوية، قائلاً "مسؤوليتنا تجاه الشعب الفلسطيني لم تنته بعد. وسنواصل العمل لإيصال فلسطين إلى المكانة التي تستحقها على الساحة الدولية".
وقال إن الوقت حان للرد بقسوة على السياسات الإسرائيلية التي دمّرت عملية السلام.
وقال إن هذا المنتدى يحمل أهمية بالغة لاسيّما في ظل الظروف الحالية التي تشهدها المنطقة، مؤكداً أهمية التعاون المشترك بين تركيا والعالم العربي، داعياً في الوقت ذاته إلى ضرورة العمل الجماعي من أجل تعزيز مجالات التعاون، من أجل توفير حياة مرفهة لشعوب وتعزيز الأمن والسلام الإقليميين.
ولفت الوزير التركي، خلال كلمته، إلى أن التعاون التركي ـ العربي، تجلّى واضحاً في مواقف عدة بينها مشاركة تركيا الوفد العربي الوزاري إلى قطاع غزة، من أجل التضامن مع أبناء الشعب الفلسطيني، خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير، مثمناً المواقف المصرية التي عملت جاهدة إلى جانب مواقف بعض الدول الشقيقة، من أجل وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين في قطاع غزة.
وأضاف داود أوغلو أن "زيارة قطاع غزة، لم تكن من أجل غزة وفلسطين فقط، بل من أجل تحرير الضمير الإنساني ومن أجل وقف معاناة الفلسطينيين أمام آلة الحرب الإسرائيلية".
