الرئيس عباس: المرحلة المقبلة إنهاء الإنقسام وبناء مؤسسات الدولة والتحديات كبيرة

رام الله – وكالة قدس نت للأنباء
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس, أن السلطة تعرضت لتهديدات هائلة وضغوطات حتى وصل الأمر لأن طلب منها في أخر لحظة قبيل تقديم طلب نيل فلسطين عضوية دولة بصفة مراقب في الأمم المتحدة, بان يغيروا نص المشروع والخطاب لكن تم رفض ذلك.

وقال عباس في كلمة له خلال حفلة استقبال جماهيري حاشد أقيم في مقر المقاطعة بمدينة رام الله, اليوم الأحد, بعد نيل فلسطين دولة غير كاملة العضوية بالأمم المتحدة, أن ذلك منعطف تاريخي في القضية الفلسطينية, مهنئاً الشعب الفلسطيني صاحب هذا الإنجاز.

وأوضح أنه مازال هناك تحديات كبيرة في المرحلة القادمة أولها استعادة الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة, قائلاً " يجب استعادة وحدة الأرض والمؤسسات ومن هنا أوجه التحية إلي جميع الفصائل الفلسطينية بدون استثناء التي وقفت خلف هذا الإنجاز بشكل موحد".

وأضاف "لقد حملنا إلى العالم رسالة الشعب بأنه متمسك بالحرية والاستقلال وقال العالم بصوت واضح نعم لحرية فلسطين, نعم لاستقلالها ولا للاحتلال والاستيطان".

وتابع أن "العالم صوت بنسبة 75% لصالح فلسطين, لقد كانت رسالة للاحتلال واضحة أن العالم يقف بجانب فلسطين والتاريخ معنا وأن الشعب الفلسطيني ليس لوحدة ".

وأردف "لقد قالوا لنا لا تذهبوا وأجلو مسعاكم هذا أفضل لكم وللعالم, وأخيراً غيروا مضمون خطابكم ومشروعكم وكان ذلك في اللحظات الأخيرة لكننا رفضنا وانتصرنا في النهاية".

وبين أنه عندما نزل الشعب الفلسطيني رجالاً ونساءً في مدن وقري الضفة الغربية, وقطاع غزة ومخيمات اللاجئين في الشتات, يعلن بصوت عالي أن الشعب موحد فقد وصلت رسالته إلي العالم, وعندها قال العالم نعم لفلسطين.

وأضاف أن "الاعتراف في فلسطين كدولة يؤسس لحقائق جديدة, إن ذلك إستفذ الاحتلال, وعمق عزلته الدولية, إن التهديدات التي قيلت لنا من أكثر من مكان بأن لا نذهب نقول لهم لقد ذهبنا ولقينا ما يعجبنا".


وأهدي الرئيس الفلسطيني, هذا الإنجاز الوطني الكبير إلي روح الشهيد القائد الراحل ياسر عرفات, قائلاً " نم قرير العين فالعهد هو العهد , والقسم هو القسم, وإن الشعب مازال يواصل المسيرة علي دربك, وأن اليوم الذي حلمت فيه يقترب, يوم يرفع طفل علم فلسطين فوق مآذن وكنائس القدس الشريف .

كما وأهدي هذا الإنجاز إلى الشهداء الذين الأبرار الذين عبدوا بدمائهم الطريق نحو الحرية, وإلي الأسري في السجون الإسرائيلية الذين بدون نضالهم ما كان هذا الإنجاز التاريخي, قائلاً "حريتكم مطلب عاجل".

وأضاف أن "الاعتراف في فلسطين كدولة يؤسس لحقائق جديدة, إن ذلك إستفذ الاحتلال, وعمق عزلته الدولية, إن التهديدات التي قيلت لنا من أكثر من مكان بأن لا نذهب نقول لهم لقد ذهبنا ولقينا ما يعجبنا".

وأوضح أنه مازال هناك تحديات كبيرة في المرحلة القادمة أولها استعادة الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة, قائلاً "يجب استعادة وحدة الأرض والمؤسسات ومن هنا أوجه التحية إلي جميع الفصائل الفلسطينية بدون استثناء التي وقفت خلف هذا الإنجاز بشكل موحد".

وختم إن إرادة الشعب الذي صنعت هذا الإنجاز قادرة على تحقيق المصالحة, فيا شعب فلسطين أرفعوا رؤوسكم عالياً, وقاماتكم المنتصبة لقد أثبتم أنكم أقوي من الاحتلال والاستيطان.