تقرير: الحواجز العسكرية أداة لقتل وضرب وتعذيب واعتقال وإهانة الفلسطينيين

نابلس – وكالة قدس نت للأنباء
أفاد تقرير صادر عن مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان بأن ارتفاعاً حاداً في وتيرة الاعتداءات والاستفزازات على الحواجز العسكرية الاسرائيلية خلال شهر 11/ نوفمبر من عام 2012 .

وقال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان إن "مركزه استطاع أن يرصد120 حاجز مفاجىء في أرجاء الضفة الغربية مما حول حياة المواطنين لجحيم فعلي فبين الاعتداء والتنكيل إلى الاعتقال كان شهر نوفمبر حافلا عند جميع نقاط التماسّ من شمال الضفة إلى جنوبها" .

وذكر الخفش أن الاعتداءات تراوحت ما بين إطلاق النار المباشر على المتظاهرين وإصابتهم بأعيرة نارية أو إلقاء قنابل الغاز المسيلة للدموع بالإضافة إلى الاعتقالات من على الحواجز والاحتجاز لساعات بالإضافة إلى عمليات الضرب والتعذيب والإهانة على الحواجز .

ففي مدينة القدس المحتلة اندلعت مواجهات أكثر من مرة خلال الشهر ما بين الجنود المتواجدين على حاجز قلنديا الفاصل ما بين مدينة رام الله وما بين مدينة القدس وتم خلالها إطلاق النار والغاز المسيل للدموع وقد أصيب خلال إطلاق النار الصحفي الأجنبي "أوستاين أولايف" برصاص مطاطي في رأسه ونقل لمجمع رام الله الطبي لتلقي العلاج.

أما عن الحواجز المفاجئة في القدس فقد وصل عددها (15 حاجز) أقامت قوات الاحتلال حواجز عسكرية وعملت على إيقاف المركبات والتدقيق بهويات المواطنين وتحرير المخالفات المرورية على كل من: مدخل بلدة العيسوية ، مدخل بلدة العيزرية (دوارة مستعمرة معال أوفيم) ، مدخل قرية الجيب ( مرتين) و نشر حواجز على مدخل البلدة القديمة ومنعت المواطنين دون سن الـ 40 عاماً من الدخول للمسجد الأقصى يوم الجمعة.

وفي مدينة نابلس اندلعت مواجهات خلال شهر نوفمبر واحتجاجاً على العدوان على قطاع غزة على حاجز حوارة بين المواطنين، وقوات الاحتلال التي استخدمت الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز وقد أصيب العديد من المواطنين مثل عماد حسام صبح (22 عاماً) والذي أصيب بقنبلة غاز في بطنه وسامر درويش (27 عاماً) والذي أصيب بالاختناق وعديّ اشتية (21 عاماً) من قرية سالم والذي أغمي عليه ومحمد المغربي (22عاماً) والذي أصيب برصاصة مطاطية في يده اليمنى .

كما أصيب خلال المواجهات التي استمرت لمدة أسبوع ثائر الأغبر (20 عاماً) ومحمد أبو عمرة (15 عاما) وقصي حجاب (21 عاماً) وزياد رياض رداد بقنبلة في رأسه ومحمود صالح (22 عاما) برضوض ومحمد طيان (22عاما) بقنبلة غاز في الفخذ واحتجزت غيث الصفدي وعمر كلبونة لعدة ساعات في مواجهات أخرى واعتقلت عدة مواطنين من بينهم متضامن أجنبي كما تم الاعتداء على السيدة هيام زكريا (42 عاما) بالضرب المبرح ونقلت لمستشفى رفيديا .

وكذلك الحال على حاجز بيت فوريك القريب من مدينة نابلس تم إغلاقه أكثر من مرة واندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال .
كما تم إغلاق حاجز زعترة من جهة قريتي عقربا ويتما في أحد الأيام واحتجزت ستة مواطنين عرف منهم أحمد عايد عبد ربه وأحمد محمد عبد ربه وهلال سمير مسعود لعدة ساعات واعتقلت معين عبد الفتاح ضبابات من طوباس .

أما عن الحواجز المفاجئة في نابلس فقد وصل عددها ( 6 ) وقد كانت على النحو التالي: حاجز عسكري على مفرق ياصيد عصيرة الشمالية حيث أوقفت قوات الاحتلال المركبات ودققت في هويات المواطنين، حاجز عسكري على مفرق قرية صرة حيث دققت قوات الاحتلال في هويات المواطنين (3 مرات) ، حاجز عسكري في قرية عزموط (3 مرات)، حاجز عسكري في منطقة بئر المياه الواقعة على مفرق قرية أودلا ، حاجز عسكري على مفرق قرية دير شرف ودققوا في هويات المواطنين (مرتين) .

وكذلك حال محافظة سلفيت التي قطعت أجزاؤها من خلال نصب حواجز عسكرية على مداخل قراها والتي قدر عددها ب (10) حواجز وهي على النحو التالي :حاجز عسكري على مدخل بلدة حارس الغربي ، حاجز عسكري على مدخل قرية قراوة بني حسان ، حاجز عسكري على الطريق الواصل بين بلدتي كفر الديك وبروقين (مرتين) ، حاجز عسكري على مدخل بلدة كفر الديك ، حاجز عسكري على مدخل بلدة ديراستيا الغربي، حاجز عسكري على المدخل الشمالي لمدينة سلفيت (البوابة)، حاجز عسكري تحت جسر اسكاكا ، حاجز عسكري على مدخل بلدة دير بلوط ، حاجز عسكري على المدخل الغربي لبلدة كفر الديك .

وفي مدينة أريحا قامت قوات الاحتلال بالتشديد من إجراءاتها التعسفية بحق المواطنين على حاجز الحمرا العسكري واحتجزت العديد منهم (أنس بني عودة, علاء وشاحي, تيسير زكارنة, دحام صبح, عماد قصراوي وواصف ياسين) وكذلك على حاجز معاليه إفرايم مما أدى إلى أزمة مرورية خانقة كما أطلقت القنابل الغازية على المواطنين على حاجز (الدي سي او) .

أما الحواجز المفاجئة فكان عددها (15) وكانت كالتالي:حاجز عسكري على مفرق شارع النويعمة (3 مرات) ، حاجز عسكري على البوابة الصفراء (الديوك)، حاجز عسكري على مفرق العوجا (3 مرات) ،حاجز عسكري على مثلث معاليه إفرايم ، حاجز عسكري على مدخل أريحا الشمالي (مرتين)، حاجز عسكري على خط 90 في قرية العوجا، حاجز عسكري على مفرق الجفتلك (المخروق) ، حاجز عسكري على مدخل قرية فصايل ، حاجز عسكري امام محطة الوقود في قرية العوجا ،حاجز على طريق المعرجا.

وفي مدينة الخليل كان هناك 11 حاجز طيار وهم حاجز عسكري على مدخل بلدة السموع ، حاجز عسكري على جسر حلحول (3 مرات) ، حاجز عسكري بالقرب من الحرم الإبراهيمي الشريف ، حاجز عسكري على مثلث الفوار ، حاجز عسكري على منطقة جورة بحلص (مرتين) ، حاجز عسكري على مثلث الخرسا, حاجز على بلدة الظاهرية (مرتين) .

وفي مدينة رام الله وعلى حاجز عطارة دارت مواجهات ما بين شبان محتجين على العدوان على قطاع غزة أدت إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وعرقلة حركة المرور لساعات طويلة ومنع الواصلين من منطقة الشمال لمدينة رام الله .

وأصيب قاضي القضاء/ يوسف اسماعيل دعيس وعضو محكمة الاستئناف/ ناصر حسين أمين كرم ونقلا لمجمع رام الله الطبي واعتقلت محمد شرف أحمد (16 عاماً) من قرية أبو قش كما أغلقت حاجز عطارة أكثر من مرة خلال الفترة الماضية وكان عدد الحواجز المفاجئة ( 7 ) وكانت كالتالي: حاجز عسكري بين بلدتي خربثا المصباح وبيت لقيا ، حاجز عسكري على جسر عطارة ، حاجز عسكري على مفرق قرية عناتا ، حاجز عسكري على مدخل قرية النبي صالح ، حاجز عسكري على مدخل مستعمرة "حلميش" حيث تم اعتقال 4 كانو في سيارة، حاجز عسكري على مفرق عين أيوب قرب رأس كركر ، حاجز عسكري على مدخل قرية المزرعة الشرقية.

وفي جنين وقعت مواجهات بين عدد من الشبان وقوات الاحتلال على معبر الجلمة وسط إطلاق الأعيرة المطاطية والقنابل الغازية حيث تم إغلاق المعبر بالكامل كما شددت قوات الاحتلال من إجراءتها التعسفية ضد المواطنين على حاجز تياسير العسكري .

أما عن الحواجز المفاجئة في مدينة جنين فكان عددها (7) وكانت كالتالي: حاجز عسكري على مدخل بلدة يعبد ، حاجز عسكري بالقرب من محطة وقود أبو يعيش ، حاجز عسكري على شارع جنين- نابلس مابين قريتي بئر الباشا والشهداء ، حاجز عسكري بين بلدتي يعبد وزبد ، حاجز عسكري على مدخل بلدة عجة، حاجز عسكري على مدخل بلدة رمانة ، حاجز عسكري على المفرق الالتفافي القريب من بلدة بيت قاد .
وفي مدينة طولكرم شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها التعسفية بحق المواطنين على حاجز عناب العسكري.

اما عن الحواجز المفاجئة فكان عددها (11) وكانت كالتالي: حاجز عسكري على مفرق بلدة قفين (مرتين)حاجز عسكري على مفرق بلدة بيت ليد (3 مرات) حاجز عسكري على مفرق شوفة- العزبة (مرتين) حاجز عسكري في منطقة مصانع جيشوري حاجز على مفترق (الدي سي أو) ، حاجز بالقرب من حاجز عناب ، حاجز عسكري على مفرق عتيل- علار (ب) واحتجزت مزهر عبد الوهاب الدريدي لساعات .

وفي مدنية قلقيلة حدثت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال على حاجز جلجولية وأصيب الطفل عبدالله محمد الغول (13 عاماً) بقنبلة في وجهه نقل لمستشفى درويش لإجراء عملية جراحية له وأصيب الشاب خاطر حرب (20 عاماً) بقنبلة غاز في قدمه أدت لكسرها ،أما عن الحواجز المفاجئة كان عددها (31) و كانت كالتالي: حاجز عسكري على مدخل بلدة عزون (5 مرات) ، حاجز عسكري على مدخل قرية جيت (6 مرات) ، حاجز عسكري على الطريق الواصل بين بلدة عزون وعزبة الطبيب (3 مرات)، حاجز على الشارع العام قلقيلية- نابلس مقابل بلدة عزون واحتجزت المواطن ناصر بني حسن لساعات ، حاجز عسكري تحت جسر بلدة عزون ، حاجز عسكري تحت جسر بلدة جيوس ، حاجز عسكري على مدخل قرية اماتين (5 مرات) ، حاجز عسكري على الشارع العام بين بلدة جيت ومستعمرة "قدوميم" (مرتين) ، حاجز على مدخل عزون القديم واعتقلت عامر خولي (25 عاما)، حاجز عسكري على مدخل بلدة كفر ثلث (3 مرات)، حاجز عسكري على المدخل الشرقي لبلدة عزون (مرتين) ، حاجز عسكري على مدخل قرية كفر لاقف .

وفي مدينة بيت لحم اندلعت مواجهات على معبر 300 وأصيب جميل جواريش (15 عاماً) بعيار مطاطي برأسه واعتقل المواطن أحمد أبو غالية (19 عاما) من مخيم الدهيشة على حاجز مدخل النشاش ، أما الحواجز المفاجئة فكان عددها (7) وكانت كالتالي: حاجز عسكري على مدخل إسكان بيت جالا (مرتين)، حاجز عسكري بالقرب من مبنى بلدية تقوع (مرتين) ، حاجز عسكري على المدخل الجنوبي للمحافظة (مرتين) ، حاجز عسكري بالقرب من جسر زعترة .