فيديو..كتائب القسام يتبنى تفجير آليتين اسرائيليتين على حدود غزة

غزة – وكالة قدس نت للأنباء
تبنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الأربعاء، رسمياً عملية تفجير دبابة وناقلة جند اسرائيليتين شرق خانيونس والبريج نفذهما مقاتلوها في وقت سابق.

وذكرت الكتائب في بيان عسكري أن"مجاهديها تمكنوا في عمليتين منفصلتين، من استهداف دبابة (ميركافاة 3) كانت متوغلة شرق البريج وسط قطاع غزة بصاروخ موجه، وتفجير ناقلة جند شرق القرارة جنوب قطاع غزة بعبوة ناسفة جانبية".

وكانت كتائب القسام بثت خلال العدوان الاسرائيلي الاخير على غزة والذي تلطق عليه اسم معركة "حجارة السجيل"، رسالتين لجنود الجيش الاسرائيلي ولسلاح دبابته تضمنتا تسجيلاً مصوراً لهاتين العمليتين.

وقالت الكتائب إنها "تمكنت في تمام الساعة 16:50 من عصر يوم الاثنين الموافق 06-12-2010م من استهداف دبابة (ميركافاة 3) كانت متوغلة شرق البريج بصاروخ موجه.










وكان أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام قد ألمح عن قيام الكتائب بهذه العملية في مؤتمر صحفي عقده بمناسبة مرور 23 عاماً على انطلاقة حركة حماس يوم السبت الموافق 25/12/2010م عندما وجه رسالة إلى الاحتلال الاسرائيلي قال فيها:" إذا لم يكن الصهاينة قد فهموا مغزى رسائلنا في الأيام الماضية فسيصلهم المزيد منها، وعليهم أن يقرؤوها بتمعن ودقة" في إشارة منه إلى استهداف الدبابة بصاروخ موجه.

وفي حينه كشف رئيس هيئة الأركان الاسرائيلية غابي أشكنازي النقاب عن أن "صاروخا مطوراً من طراز (كورنيت) أصاب دبابة للجيش بشكل مباشر ودقيق"، مشيراً إلى أن الصاروخ الذي استهدف الدبابة يعتبر من أخطر الصواريخ ويهدد أمن الجيش الاسرائيلي.

وقالت كتائب القسام في بيانها إن "مجاهديها تمكنوا في تمام الساعة 11:00 من صباح يوم الجمعة الموافق 19-10-2012م تم تفجير ناقلة جند صهيونية شرق القرارة جنوب قطاع غزة بعبوة ناسفة جانبية".

وكان الاحتلال الاسرائيلي اعترف آنذاك بانفجار عبوة ناسفة كبيرة بدورية اسرائيلية كانت تقوم بأعمال عسكرية بالقرب من السياج الحدودي جنوبي قطاع غزة.

وذكر موقع القناة الثانية الاسرائيلية أن انفجار العبوة كان كبيراً وقوياً جداً، وأحدث أضراراً بإحدى الآليات المتواجدة في المنطقة.

وقد جاءت عملية تفجير الناقلة شرق خانيونس التي تبنتها كتائب القسام اليوم ضمن سلسلة عمليات نفذتها الكتائب شرق المدينة في الفترة الواقعة من 19-11 إلى 10-11 وأسفرت عن وقوع عدد من القتلى والجرحى في صفوف جنود النخبة الاسرائيلية، وقد وصفها الاحتلال في حينه بالأيام السوداء التي مرت على جنود لواء جفعاتي، المكلف بالتعامل مع قطاع غزة والأكثر درايةً به، كما قال.