رام الله – وكالة قدس نت للأنباء
نفي المحامي حسام عرفات عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة ومسؤولها في الاراضي المحتلة صحة الاخبار التي تناقلتها وسائل الاعلام حول سيطرة قوات المعارضة السورية "الجيش السوري الحر" علي مخيم اليرموك الفلسطيني بالعاصمة السورية دمشق وانسحاب مقاتلي الجبهة واللجان الشعبية من المخيم المذكور اثر انشقاق في صفوف الجبهة في المخيم.
وقال عرفات في تصريح صحفي تلقت وكالة قدس نت للأنباء نسخة عنه إن " هذه الانباء عارية عن الصحة تماما وان ماحصل بالضبط ان مجموعات من الجيش الحر حاولت اقتحام مخيم اليرموك من عدة محاورامس مساءا وخصوصا محور الحجر الاسود والتضامن وشارع الثلاثين ومنطقة الجزيرة الا ان اللجان الشعبية المدافعة عن المخيم تصدت لهم وردتهم على اعقابهم الى اطراف المخيم حيث قامت هذه المجموعات المسلحة بعد ذلك بقصف المخيم عشوائيا بقذائف الهاون مما ادي الي سقوط اربعة شهداء " .
واكد المحامي عرفات ان" جميع اعضاء وكوادر الجبهة الشعبية القيادة العامة مازالوا في مخيم اليرموك ولم يغادروه كما لم يحصل اي نوع من الانشقاق في صفوف الجبهة وان الجيش الحر(فصيل جبهة النصرة) لم يتقدم شبرا واحدا في المخيم ويستعيض عن هزيمته بالقصف العشوائي للامنين والمدنيين في المخيم النمذكور" .
وفي ختام تصريحه دعا المحامي عرفات كل من وصفها الاطراف" المتورطة" بدعم وتمويل وتسليح المجموعات المعارضة السورية الي عدم الزج في المخيمات الفلسطينية في الازمة السورية ودعا الفصائل الفلسطينية الي اعلاء صوتها ضد هذه المحاولات التي لاتتوقف حفاظا علي الدم الفلسطيني والسوري علي السواء.حسب قوله
قال معارضون سوريون ومصادر فلسطينية إن أحمد جبريل زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة التي مقرها دمشق والمؤيدة للرئيس السوري بشار الاسد غادر منطقة اليرموك بالعاصمة السورية بعد 12 يوما من الاشتباكات.
واضافوا أن" جبريل غادر اليرموك مع ابنه متوجها الي مدينة طرطوس على البحر المتوسط وهي معقل للاقلية العلوية التي ينتمي اليها الاسد".
وجاءت هذه الخطوة بعد قتال عنيف تمكنت فيه قوات من المعارضة السورية بالتعاون مع كتيبة من المقاتلين الفلسطينيين تعرف باسم لواء العاصفة من السيطرة على ارض في اليرموك التي يقيم فيها آلاف من اللاجئين الفلسطينيين، حسبما ذكرت رويترز.
ونقل التلفزيون السوري الحكومي عن مصدر بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة نفيه أنباء عن سيطرة المعارضة السورية على مخيم اليرموك لكنه لم يقدم اي تفاصيل.
وقالت مصادر معارضة وفلسطينية ان عددا من الانشقاقات "النوعية" وقع في صفوف الجبهة اثناء القتال.
واليرموك -التي تقع في جنوب دمشق- جزء من قوس يمتد من الشرق إلى الجنوب الشرقي للعاصمة السورية حيث تحاول قوات الجيش النظامي السوري منذ اسابيع صد قوات المعارضة المسلحة عند ابواب دمشق.
واحتفظت الجبهة بروابط قوية مع الرئيس الاسد اثناء الاحتجاجات التي مضى عليها 21 شهرا على عكس حركة حماس الاسلامية التي انسحب قادتها الذين كانوا يتخذون من دمشق مقرا لهم -ومن بينهم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة- في هدوء من سوريا مع تزايد قوة دفع الاحتجاجات ضد الرئيس السوري
