توقيع البروتوكول القطري المصري لاعمار غزة

القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء
وقعت لجنة إعادة إعمار غزة التابعة لدولة قطر، وشركة المقاولون العرب" المصرية، اليوم الخميس، بالقاهرة بروتوكول تعاون لمشروع إعادة إعمار غزة الممول من منحة قطرية بقيمة 407 مليون دولار.

وقال طارق وفيق، وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية المصري ان توقيع البروتوكول يأتى تنفيذا لما تم إقراره في اكتوبر الماضى من دعم مالى من دولة قطر، لإنشاء طرق ووحدات سكنية ومستشفى وبنية تحتية فى قطاع غزة فى إطار مشروع إعادة إعمار القطاع.

وقدم الأمير القطري حمد بن خليفة ال ثانى خلال زيارته لقطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2012 منحة مالية للمساهمة في إعمار غزة بلغت 407 ملايين دولار.

وطبقا للبروتوكول الذى تم توقيعه اليوم فان الجانب المصري سيتولى إجراءات طرح مشروعات الاعمار والتعاقد لتوريد الخامات والمعدات المطلوبة من السوق المصرية لإعادة اعمار غزة، بعد سداد ثمنها من المنحة القطرية، وهو ما سيسهم فى تحقيق انتعاش اقتصادي فى قطاع مهمات ومعدات ومواد البناء المصرية، ومن ثم توفير فرص عمل جديدة حسب الوزير المصرى.

وأضاف الوزير المصرى انه تم توقيع البروتوكول مع الجانب المصرى، ممثلا فى شركة المقاولون العرب التابعة لوزارة الاسكان، والذى ينص على الاستفادة من الخبرات المتميزة، والإمكانيات المصرية فى القيام بجميع الأعمال والإجراءات الفنية اللازمة للطرح والتعاقد والتوريد لجميع الخامات والمعدات والمستلزمات المطلوبة من خلال الأسواق وصناعات مواد البناء المصرية، لتنفيذ جميع اعمال المشروع القطري لإعادة إعمار غزة.

وقالت وزارة الأشغال العامة والإسكان في حكومة غزة أمس الاربعاء إن البرتوكول الموقع اليوم بين الجانبين المصري والقطري يقضى بإدخال مواد البناء اللازمة لتغطية المشاريع القطرية لإعادة إعمار غزة.

وقال محمد العسكري مدير مكتب وزير الأشغال العامة والاسكان بغزة :"تنص الاتفاقية النهائية على إدخال كل المواد المتعلقة بعملية إعادة الإعمار كمشاريع الطرق والمباني والشوارع وكل ما يتعلق بالبنية التحتية وكذلك ادخال الآليات والمعدات اللازمة لإعادة الإعمار".

وأشار العسكري إلى أن عملية إدخال مواد البناء بدأت منذ ما يزيد عن أسبوعين بغرض تغطية المشاريع القطرية التي يبلغ إجمالي تكلفتها 407 مليون دولار، مؤكدا أن هذه الحزمة من المشاريع ستستمر مدة 3 سنوات على الأقل.

بدوره رحب النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار بتوقيع البروتوكول المصري القطري لإدخال مستلزمات المشاريع القطرية لاعمار قطاع غزة عبر معبر رفح البري.

وعد الخضري ذلك نموذجاً هاماً سيعود بالفائدة على جميع الأطراف ويمكن اعتباره انطلاقة لتنفيذ العديد من المشاريع الداعمة لغزة بهذه الطريقة.

وقال " إن ذلك يمكن أن يشجع دول أخرى لوضع وعودها باعمار غزة في مؤتمرات مختلفة موضع التنفيذ بهذه الآلية".

وشدد الخضري على أن توقيع البروتوكول خطوة مهمة لاستثمار الطاقات العربية ما بين الأموال القطرية وتوفير الدعم اللوجستي المصري.

وأكد أنه سيسهم في رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، إلى جانب تسهيله لتنفيذ المشاريع القطرية لاعمار غزة.