الناصرة - وكاتلة قدس نت للأنباء
اعتبر الخبير في الشؤون الاسرائيلية فايز عباس ان الانتخابات العامة الجارية في اسرائيل اليوم ربما تختلف عن سابقاتها نظرا لطبيعة التحالفات التي جرت لخوض هذه الانتخابات وشكل الحكومة التي ستتمخض عنها.
واوضح عباس في حديث مع قناة "العالم" الايرانية، اليوم الثلاثاء، ان حزبي الليكود واسرائيل بيتنا اليمينيين المتطرفين بزعامة نتنياهو وليبرلمان قد تحالفا لخوض الانتخابات بهدف الهيمنة على الاغلبية في مقاعد الكنيست وتشكيل حكومة يمينية ، بينما حصل تشتت لدى احزاب الوسط واليسار فلم تستطع الاتفاق على قائمة واحدة أو الاتفاق على برنامج موحد لخوض هذه الانتخابات .
وتابع عباس قائلا ان "الشيء المهم في هذه الانتخابات هو خسارة حزب الليكود بيتنا لعدد كبير من المقاعد بحسب استطلاعات الرأي الاخيرة التي بينت ان هذا الحزب سيحصل على 32 مقعدا وليس على 37 كما اعلن من قبل وبالتالي سيواجه مشكلة كبيرة في تشكيل الائتلاف الحكومي لان احزاب اليسار واحزاب الوسط زالاحزاب العربية لن تدخل في ائتلاف حكومي مع نتنياهو ."
واشار خبير الشؤون الاسرائيلية الى ان حزب نتنياهو سيتغلب على الاحزاب الاخرى من حيث عدد المقاعد التي سيحصل عليها في الكنيست لكنه لن يحصل على العدد الكافي لتشكيل حكومة مستقرة خلال الاربع سنوات القادمة لان تشكيل مثل هذه الحكومة يتطلب منه الحصول على 45 مقعدا على الاقل وهو ما نفته استطلاعات الرأي .
وحول الانعكاسات السياسية داخليا وخارجيا لنتائج هذه الانتخابات قال فايز عباس ان "الحكومة اليمينية القادمة التي ستفرزها انتخابات اليوم ستؤدي الى شلل سياسي على صعيد الداخل الاسرائيلي اضافة الى شلل اقتصادي على اعتبار ان اسرائيل تعاني من عجز في الميزانية يصل الى 40 مليار شيقل ، فضلا عن ان نتنياهو لن يتمكن من تحريك العملية التفاوضية مع الجانب الفلسطيني بسبب مواقفه المتطرفة وبسبب ا ضمه لاحزاب اكثر تطرفا في ائتلافه الحكومي .
اما خارجيا فستزيد النتائج المتوقعة للانتخابات من عزلة اسرائيلي خاصة في اوروبا ."
