الجهاد: الانقسام سيتيح لحكومة اسرائيل القادمة مزيد من الانقضاض

غزة - وكالة قدس نت للأنباء
حذرت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين من ان الحكومة الاسرائيلية القادمة ستكون الاكثر يمينية وتطرفا في تاريخ اسرائيل، مشيرة الى ان الانقسام الفلسطيني سيتيح لهذه الحكومة المزيد من الانقضاض على حقوق الشعب الفلسطيني عبر تسريع التهويد والاستيطان.

وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خضر حبيب في حديث تلفزيوني " كل الدلائل تشير حسب استطلاعات الرأي الى ان الحكومة القادمة ستكون الاكثر تشددا من بين الحكومات التي تعاقبت على حكم اسرائيل"، معتبرا ان ذلك سينعكس سلبا على الشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه.

وتوقع حبيب ان تعمد الحكومة الجديدة الاكثر يمينية وتطرفا في تاريخ اسرائيل الى التسريع في وتيرة تهويد القدس والاستيطان عبر بناء مستوطنات جديدة وتوسيع المستوطنات المقامة ونهب الاراضي على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.

واكد ان ذلك سينعكس سلبا على الشعب الفلسطيني وحقوقه، معتبرا ان هذه الحكومة المتطرفة تأتي في وقت تعاني فيه الساحة الفلسطينية من الانقسام المقيت، وهو ما يعطي للعدو وحكومته فرصة كبيرة للانقضاض على حقوق الشعب الفلسطيني وفرض المزيد من الوقائع والمشاريع عليه.

واشار حبيب الى ان صعوبات كثيرة تعترض حكومة نتيناهو القادمة، في ظل وضع اقتصادي صعب وبون شاسع بين الفقراء والاغنياء في اسرائيل، بالاضافة الى المشاكل الاجتماعية والمشاكل الكبيرة الاخرى بحكم توقف مسيرة التفاوض مع الفلسطينيين، حيث ستعاني من عزلة دولية.

ونوه القيادي في حركة الجهاد الاسلامي وجود حالة من التوتر بين نتنياهو واوباما الذي تشير كل الدلائل الى وجود علاقات غير طيبة بينهما، متوقعا ان تلاقي الحكومة الجديدة الكثير من المشاكل مع الكنيست، في ظل عدم امتلاكها النسبة الكبيرة التي تؤهلها وتعطيها الاستقرار في الحكم لمدة 4 سنوات.

واكد حبيب ان نتنياهو سيحافظ على الائتلاف القائم مع ليبرمان، وسيضم بعض الاحزاب اليمينية المتطرفة، ما سينعكس سلبا على الوضع الفلسطيني من خلال تسريع وتيرة الاستيطان ونهب الارض ومصادرة الحقوق الفلسطينية وتسريع التهويد