القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء
صرح نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، بأن المصالحة الفلسطينية أصبحت قريبة، وأن تحقيقها في غضون أشهر قليلة، متهماً "إسرائيل وأمريكا بالعمل على إعاقة إنجازها".
وقال أبو مرزوق في كلمة ألقاها على هامش ندوة حول "أوضاع الفلسطينيين في مصر"، نظمتها لجنة العلاقات الخارجية بنقابة الصحفيين المصريين، مساء الثلاثاء، بمقر النقابة بوسط القاهرة إن "المصالحة الوطنية رغبة قائمة لدى كل الفلسطينيين"، لكنه شدد على أن "إصلاح النوايا شرط لتحقيقها".
واتهم أبو مرزوق كلا من إسرائيل وأمريكا "بالوقوف وراء إعاقة إنجاز المصالحة والعمل على تمويل وإبقاء الانقسام الداخلي بين الفلسطينيين"، مؤكداً حرصهم في حركة حماس على تحقيق الوحدة.
وأضاف أن "الدعم الذي تقدمه بعض الدول لقطاع غزة وزيارة الوفود الأجنبية وخاصة ذات المستوى الرفيع والتي كان آخرها زيارة رئيس الوزراء الماليزي اليوم، ما هو إلا دعم طبيعي وإنساني للشعب الفلسطيني هناك"، مستهجناً من يعتبر ذلك "تعميقا للانقسام".
وكانت الرئاسة الفلسطينية أعلنت رفضها زيارة رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبد الرازق لقطاع غزة التي استمرت لساعات قليلة اليوم، معتبرة ذلك "مساسًا بالتمثيل الفلسطيني وتعزيزًا للانقسام".
من جهة أخرى، تناول نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، مسألة الأنفاق على الحدود المصرية الفلسطينية، معرباً عن استهجانه الشديد للدعوات المطالبة بإغلاقها.
وفي الوقت الذي اعتبر فيها الأنفاق أمرا غير قانوني، وصفها بأنها "مسألة سياسية لا إجرامية"، مشيراً إلى أن "من يوجد في سدة الحكم في مصر لا يستطيع أن يغلق تلك الأنفاق، ولا يمكن أن تسجل مصر على نفسها بأنها قتلت سكان قطاع غزة من الجوع".
وأضاف، أنه "لا يجب أن تكون الأنفاق تهمة لحركة حماس، فقيادات حماس لم تبنِ القصور ولم تمتلك توكيلات لشركات، قياداتها سيبقون بنفس الدرجة والمكانة الاجتماعية، والأنفاق مصلحة للطرفين الفلسطيني والمصري، فأهل سيناء (شرق مصر) يعيشون على التجارة ويستفيدون من أنفاق غزة".
ولفت أبو مرزوق إلى "أصالة العلاقات المصرية الفلسطينية"، معتبراً فلسطين "جزءا من القضية المصرية"، مشيداً في الوقت ذاته بـ"الدور الريادي لمصر على صعيد الأمتين العربية والإسلامية".
