هنية: فلسطين لن تتحرر من الداخل وغزة مشروع صمود

غزة - وكالة قدس نت للأنباء
قال رئيس وزراء حكومة غزة اسماعيل هنية إن المتغيرات التي تشهدها المنطقة العربية تصب في صالح القضية الفلسطينية، مضيفا:" ان هذه الأمة هي امة واحدة والتي لم تتخلي يوما عن غزة والقدس وفلسطين والتي دفعت دم أبناءها دفاعاً عن أرضها حق لها الإنتصار"، مشيرا إلي أن الأمة كلما تقدمت خطوات نحو تحرير إرادتها فهي تتقدم خطوات لتحرير القدس والأقصى.

جاء ذلك لدى استقبال هنية، وفديين متضامنين من اليمن وتونس في غزة، اليوم الثلاثاء، حيث أشاد بالدولتين ودورهما التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، معبرا عن اعتزازه بهذه الزيارة.

وقال "امتدت شرارة ثورة الربيع العربي من تونس إلى العديد من الدول العربية لتحرر من الظلم، وخرج الشعب التونسي تحت الركام ليقول أن سنوات التيه وضياع الهوية لم تنجح في تشتيت هذا العقل وتحطيم الكرامة ولم تنزع فلسطين من قلوب التونسيين لأنه بعدما سقط النظام في تونس هتفت تونس الشعب يريد تحرير فلسطين"، مؤكداً على العلاقات الوطيدة التي تجمع الشعب التونسي بالشعب الفلسطيني.

كما شكر الشعب اليمني على وقفته التاريخية الأصيلة مع فلسطين منذ وقوع فلسطين تحت الانتداب ومرورا بالاحتلال الإسرائيلي والنكبة وغيرها، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني يدرك ذلك تماماً.

وأكد "أن نصر غزة لم يكن نصرًا لها وحدها في معركة حجارة السجيل، والمعركة كانت للشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وكانت معركة الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم.

وقال :" كان يعتقد الاحتلال حينما شن الحرب أن غزة لا زالت جريحة من الحرب القديمة وكان يريد أن يخلق قواعد ردع جديدة على جبهة المنطقة، لأنه يرى التغيرات الحاصلة بأن هناك أنظمة تسقط وإرادات تذوب وأخرى تقف صاعدة، ومتغيرات استراتيجية بالمنطقة"، موضحا أن المتغيرات لصالح القضية الفلسطينية، مدللاً على ذلك بالقول إن "حرب الفرقان تم اعلان الحرب على غزة من القاهرة ولكن في معركة حجارة السجيل تم إعلان الانتصار من القاهرة".

وأضاف " فلسطين لن تتحرر من الداخل، فغزة مشروع صمود وحماية وعدم التنازل عن الثوابت ولا بد للأمة والشعوب من الانطلاق والتعاقد ووضع خطط استراتيجية لتحرير فلسطين والقدس ورسم معالم التحرير".

وحمّل هنية الوفديين التحيات والسلامات للشعب التونسي والشعب اليمني مشيراً إلي العلاقات الوطيدة التي تجمع الشعبيين بالشعب الفلسطيني.
من ناحيتهما، وعبر الوفديين عن سعادتهم بدخول أرض غزة ونقلا تحيات كل التونسيين واليمينيين لإخوانهم الشعب الفلسطيني، مؤكدين استمرار وتواصل الدعم والنصرة من للشعب الفلسطيني.

وفي ختام اللقاء كرم رئيس الوزراء هنية الوفد الطبي وذلك من خلال تسليمهم درع "الانتصار" في معركة "حجارة السجيل".