القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء
اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برنامج "شراكة من أجل السلام" EuropeAid/133-831/L/ACT/PMO، والذي يشترط فيه الاتحاد الأوروبي الشراكة بين مؤسسات فلسطينية وأردنية وإسرائيلية يهودية، أي لا يقبل الشراكة مع المؤسسات الفلسطينية في مناطق 48، بمثابة "تدخل خارجي فظ في الشأن الوطني الداخلي وتخريباً للعمل الأهلي وفرض للتطبيع".
وقالت الجبهة في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، إن هذا أمر" يتنافى والواجبات الدولية والإنسانية الملقاة على عاتق الاتحاد الأوروبي ويعتبر انتهاكاً للقانون الدولي والانساني ويعكس دوراً مشبوهاً لهذه السياسات وأهدافها، يعيدنا إلى انتهاكات واشتراطات الإدارة الأمريكية ومؤسساتها ذات الصلة".
ورأت الجبهة في هذه الاشتراطات ما ينبيء بسياسات تتوائم ومخططات الاحتلال التصفوية لقضية الشعب الفلسطيني، يطمح أصحابها لفرض حلول وصيغ سياسية معدة سلفاً في مطابخ أجهزة مخابرات الدول الغربية لتقويض حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية وفي المقدمة حق العودة ونيل الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس، حسب البيان.
وأشادت الجبهة برفض بعض المؤسسات المقدسية التي طرح معها هذا المشروع لهذه الاشتراطات، ودعت كافة المؤسسات الأهلية والقوى السياسية والاجتماعية الفلسطينية في الوطن المحتل وخارجه لرفض هذه المشاريع المشبوهة والتصدي للقائمين عليها والمتواطئين معها، مؤكدة على ضرورة قيام قيادة منظمة التحرير بمسؤولياتها وبواجباتها في رفض استدخال أشكال التخريب السياسي والأمني والمالي وغيرها من أشكال الفساد التي باتت تتكاثر في أوساط محددة داخل المجتمع الفلسطيني،وفقا للبيان.
