اصابات في مواجهات مع الاحتلال بقرية "المناطير" جنوب نابلس

نابلس- وكالة قدس نت للأنباء
تدور مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنين الذي هاجموا قرية "المناطير" التي اقامها الشبان على اراضي قرية بورين جنوب نابلس بالضفة الغربية، لحمايتها من الاستيطان والمصادرة.

وقال صلاح الخواجا منس المقاومة الشعبية لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "قوات الاحتلال اطلقت قنابل الغاز بشكل كبير باتجاه الشبان ما ادى لاصابة اعداد منهم بحالات الاختناق".
واضاف بأن المستوطنين قامور بسرقة احد البيوت المتنقلة التي وضعها الشبان في القرية، كما فرضت قوات الاحتلال طوقا امنيا على المنطقة لمنع وصول النشطاء الفلسطينيين اليها.

وكانت مجموعة من الناشطين الفلسطينين والأجانب أقاموا صباح اليوم قرية أطلقوا عليها اسم " المناطير" في المكان الواقع بين مستوطنة "براخا" الإسرائيلية وقرية بورين جنوب نابلس.

وقال أحد الناشطين لـ مراسلنا إن القرية اقيمت على منطقة" النواطير" بقرية بورين، وهي اراضي مهددة بالمصادرة، ويقوم المستوطنون بين الحين والآخر بمهاجمتها".

وأكد الناشط أن سلطات الاحتلال اقدمت على اغلاق بعض الحوجز العسكرية المحيطة بنابلس، منعا لتوافد الناشطين على هذه القرية".

وكان ناشطون فلسطينيون أقاموا مؤخرا قريتين من الخيام على أراض مصادرة لغرض الاستيطان في منطقة E1 وأطلقوا عليهما اسم "باب الشمس"، ثم "باب الكرامة"، لكن سلطات الاحتلال قامت بهدمهما.

ويعتزم الناشطون الذين يقودون حملة للمقاومة الشعبية ضد الاستيطان المتسارع في الأراضي الفلسطينية، إقامة المزيد من القرى المماثلة على الأراضي المصادرة بهدف مواجهة الحقائق الاستيطانية بحقائق فلسطينية، ولفت نظر الرأي العام إلى مخاطر الاستيطان الذي ينهي أي آمال بإقامة دولة فلسطينية.