أبو يوسف:زيارة كيري للأراضي المحتلة بهدف استئناف المفاوضات

رام الله- وكالة قدس نت للأنباء
قال الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف:" إن زيارة وزير الخارجية الأميركي الجديد جون كيري للأراضي المحتلة منتصف الشهر الجاري تستهدف "محاولة استئناف المفاوضات بدون شروط مسبقة".

وأضاف ابو يوسف في حوار صحفي ، إن "الجانب الفلسطيني يرفض العودة إلى طاولة التفاوض بدون وقف الاستيطان والالتزام الإسرائيلي بمرجعية حدود العام 1967 وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين لدى سجون الاحتلال، لاسيما المعتقلين منهم قبل اتفاق أوسلو (1993)".

وأوضح بأن "ذلك يعدّ متطلبات مهمة لاستئناف المفاوضات، ولا حديث عن سبل إحياء العملية السلمية بدونها"، مبيناً أن "الحديث عن عودة التفاوض بدون شروط مسبقة لا يسمح بفتح أي أفق سياسي"، برغم "عدم وجود أي مبادرة مطروحة حتى الآن".

واعتبر أن زيارة السيناتور كيري للمنطقة، سيتخللها زيارة الأراضي المحتلة، تهدف إلى "إظهار استمرار حرص الإدارة الأمريكية على إدارة العملية السلمية وبذل الجهود لاستئنافها، والإمساك بملفها، ولكن بدون ممارسة أي ضغط ملزم على الاحتلال".

وأشار إلى أن "آخر المستجدات على الصعيد السياسي سيتم بحثها خلال اجتماع لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير في الثامن والتاسع من الشهر الحالي في القاهرة".
ويشارك بحوار المصالحة، الذي سيجري بحضور الرئيس محمود عباس، أمناء الفصائل، وحركتا حماس والجهاد الإسلامي، واللجنة التنفيذية للمنظمة ورئاسة المجلس الوطني، وشخصيات وطنية مستقلة.

ونوه أبو يوسف إلى أن "القوى والفصائل الفلسطينية ستبدأ بالتوجه إلى القاهرة لحضور الاجتماع الذي سيبحث الجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات والموقف الفلسطيني الثابت منها".

وتابع قائلاً إن "لقاء القاهرة سيبحث اجتماعات لجان المصالحة، ومنها الحريات والمصالحة المجتمعية والانتخابات المركزية، لتبدأ مشاورات حول تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الرئيس عباس، والاتفاق على انتخابات المجلس الوطني داخل الأراضي المحتلة وخارجها"

ولفت إلى أن قضية الأسرى باتت تشكل أحد أهم الملفات الفلسطينية التي تحظى بإجماع وطني حقيقي، كونها تشكل هما وطنيا جامعا مطالبا بتوحيد الجهود وتنسيقها من خلال إشراك جميع القوي والمؤسسات المعنية بهذه القضية ضمن خطة وطنية شاملة للارتقاء بمستوى فعاليات التضامن والنصرة مع الأسرى .