بيروت - وكالة قدس نت للأنباء
أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل أن خيار المقاومة على صعوبته يمثل ممرا إجباريا لجميع الفلسطينيين، داعيا الى بناء إستراتيجية فلسطينية متنوعة المستويات في غزة والضفة واراضي 48 وللاجئين خارج فلسطين المحتلة.
وقال فيصل في حوار مع قناة "العالم" الإخبارية مساء الثلاثاء إن "الطرح الذي يقول بوضع إستراتيجية فلسطينية تقوم على ثابت خيار المقاومة هو طرح هام جدا في هذا الوقت، وسبق وأن طرحناه كجبهة ديمقراطية في عام 2010 ردا على سياسة الاحتلال الإسرائيلي القائمة على مزيد من الحصار والعدوان على غزة وإستمرار احتلال شريط واسع منه والمياه الإقليمية وإستمرار الإستيطان والتهويد وغيرها."
واضاف: "أي إستراتيجية فلسطينية متنوعة المستويات تحتاج الى عدة عوامل، العامل الاول الجغرافيا الفلسطينية المحلية التي تجمع بين نضال شعبنا في الضفة وغزة وفي مناطق الشتات والأراضي المحتلة، ففي غزة يجب أن يتم بناء غرفة عمليات مشتركة لجبهة مقاومة موحدة، إختبرنا قدرتها الردعية وإختبرنا نمو هذه القدرة في 2012. "
وتابع فيصل:" يجب بناء مقاومة شعبية شاملة في الضفة، لتتآخى المقاومة مع الإنتفاضة، وفي مناطق الشتات تبنى حركة لاجئين موحدة من أجل حق العودة، وفي منطقة 48 يتم بناء حراك شعبي فلسطيني متآخي مع هذه المناطق الجغرافية الثلاثية ضد التمييز العنصري، بإعتبارنا شعب موحد في مواجهة الاحتلال."
واوضح أن خيار المقاومة على صعوبته إلا أنه ممر إجباري لجميع الفلسطينيين، قائلا إن أصحاب خيار "المفاوضات ثم المفاوضات"، جربوا ذلك على إمتداد عشرين عاما، وكانت النتيجة توسع الإستيطان 400%، وزيادة عدد المستوطنين وبناء جدار الفصل العنصري وتهجير جزء من أبناء القدس وتهويد جزء من معالمها ومزيد من العدوان في غزة ومزيد من الحصار عليها، وهناك فكرة بناء جدار في غور الأردن وبناء مستوطنات فيه.
ودعا فيصل الى التآخي وإنهاء الإنقسام، مبينا أن الإنقسام يشكل عاملا يضعف العملية النضالية للوصول الى إستراتيجية فلسطينية. كما دعا الى بناء عناصر القوة الفلسطينية، المتمثلة بصمود غزة وقوة الردع الفلسطينية والشعب الذي ينتفض في الضفة وإنتفاضة اللاجئين في الخارج وشعب مناطق 48 المتحفز للنضال.
