القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء
اعتبر سياسي مصري ان اغراق الحكومة المصرية للانفاق بين قطاع غزة ومصر يأتي في اطار التعاون الامني بين مصر واسرائيل الذي تطور بشكل كبير وغير مسبوق بعد وصول الاخوان المسلمين والرئيس محمد مرسي الى الحكم. حسب قوله
وقال رئيس اللجنة العربية لمقاومة التطبيع احمد بهاء الدين شعبان في تصريح لقناة "العالم" الاخبارية ان "العلاقات الامنية تطورت بين مصر واسرائيل بشكل كبير بعد وصول الاخوان المسلمين ومحمد مرسي الى السلطة"، معتبرا ان زيارة وفد الاستخبارات الاسرائيلية الى القاهرة جاءت لتطوير اليات التعاون الامني بين اسرائيل والنظام المصري.
وكانت السلطات المصرية قد اقدمت قبل ايام على اغراق بعض الانفاق في المنطقة الحدودية بين مصر وقطاع غزة بمياه الصرف الصحي، الامر الذي اثار موجة غضب في الشارع الفلسطيني وتنديدات خاصة من قبل حركة حماس.
واشار شعبان بشكل خاص الى الرسالة الودية التي ارسلها مرسي الى رئيس اسرائيل شمعون بيريس مع السفير المصري الذي ارسله الى الارض المحتلة، وحديث نتنياهو عن ان العلاقات الامنية بين الطرفين تعززت بشكل غير مسبوق في عهد مرسي اكثر من ايام حسني مبارك. كما قال
واوضح ان الاوضاع الامنية في سيناء تدهورت بعد "الثورة" وتمكنت جماعات تنتمي الى القاعدة وغيرها من الجماعات المتطرفة من ان تجد لها موطئ قدم في المناطق التي تخلو من التواجد الامني المصري بموجب اتفاقية كمب ديفيد في سيناء.
واضاف هذا السياسي المصري المعارض" شكلت هذه الجماعات خطرا شديدا على الامن الوطني المصري الى درجة اصبح الامر مقلقا للوطن كله، وسط مخاوف كثيرة خاصة لدى المؤسسة العسكرية من قدرتها على مواجهة هذه التيارات التي احتمت باجزاء بعيدة المنال بالنسبة لها خاصة في منطقة سيناء. "
وتهدد الحملة التي تقوم بها مصر لإغلاق الأنفاق بين أراضيها وقطاع غزة بأن يفقد آلاف الفلسطينيين في القطاع مورد رزقهم، حيث تمثل شبكة الأنفاق شريان حياة لغزة يمر من خلالها نحو 30% من كل البضائع التي تصل إلى القطاع في ظل حصار مفروض عليه من قبل اسرائيل منذ أكثر من سبع سنوات.
