اتصل بنا أرسل مقال

القدس10°
رام الله
الخليل10°
غزة16°
القدس10°
رام الله
الخليل10°
غزة16°
4.61جنيه إسترليني
4.66دينار أردني
0.21جنيه مصري
3.99يورو
3.31دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.61
دينار أردني4.66
جنيه مصري0.21
يورو3.99
دولار أمريكي3.31

مقبول لا يتوقع ان تساهم زيارة أوباما في تحريك عملية السلام

رام الله – وكالة قدس نت للأنباء
قال أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح إنه لا يتوقع أن تساهم زيارة الرئيس الأمريكي الى المنطقة الشهر المقبل في تحريك عملية السلام المتوقفة منذ 2009 بين الفلسطينيين واسرائيل.

واضاف مقبول في تلفزيوني ، مساء الخميس، إن" زيارة الرئيس باراك أوباما لن تغير شئ على الأرض في عملية السلام المتوقفة، وإسرائيل ماضية في البناء الإستيطاني"، معتبرا بان زيارة أوباما للمنطقة تأتي في اطار حل قضايا مهمة مع إسرائيل مثل الملف النووي الإيراني والملف السوري.

وشدد على تمسك القيادة الفلسطينية بموقفها الذي لن يتغير والقائم على أنه "لا عودة للمفاوضات إلا في حال أوقفت اسرائيل الاستيطان بشكل كامل في الأراضي الفلسطينية، وإعترفت بالدولة الفلسطينية على حدود عام 67. "

وقال مقبول إن "إسرائيل حليف إستراتيجي للإدارة الأمريكية، وأمريكا دائما تعمل من أجل الحفاظ على المصالح الإسرائيلية وعلى أمن إسرائيل".

في هذا الاطار ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد تعهد لمقربين منه بالتزامه ببدء المفاوضات مع الجانب الفلسطيني خلال ثلاثة أشهر من بعد الإعلان عن تشكيل الحكومة المقبلة.

ونقلت القناة عن مسئولين في مكتب نتنياهو قولهم "إن رئيس الوزراء أدرك في الآونة الأخيرة أن الجمود في العلمية السلمية مع الجانب الفلسطيني لن يكون لصالحه ولذلك قرر تغيير سياساته تجاه الفلسطينيين"، مشيرين إلى أنه تعهد بتقييد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية بشكل جزئي.

وحسب القناة، جاءت سياسة نتنياهو المتغيرة تلك بعد تقديم مستشاريه عدة نصائح له حول هذا الموضوع، وبعد أن أعلن في مؤتمر مشترك مع رئيس حزب الحركة تسيبي ليفني تفويضها بإدارة ملف المفاوضات مع الفلسطينيين.

ومن المقرر أن يلتقي أوباما في زيارته للمنطقة التي تشمل رام الله وتل ابيب وعمان الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن)، بعد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي في العشرين من أذار/مارس المقبل.

وتطالب القيادة الفلسطينية لاستئناف مفاوضات السلام بوقف الاستيطان في الأراضي المحتلة والاعتراف بحدود ما قبل يونيو/حزيران 1967 كقاعدة للتفاوض، بينما ترفض حكومة نتنياهو أي شروط مسبقة.

اقرأ ايضا من تصريحات وحوارات