مجلس السلام بقيادة أمريكا يعقد أول اجتماع له بواشنطن في 19 فبراير

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلقي كلمةً في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، 22 يناير/كانون الثاني 2026. صورة من المكتب الصحفي للبيت الأبيض (apaimages)

أكد مسؤول حكومي أمريكي، يوم السبت 7 شباط/فبراير2026،  أن مجلس السلام برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعقد أول اجتماع لقادته في 19 فبراير شباط لكنه لم يقدم تفاصيل.

وكان موقع أكسيوس أول من تحدث عن الاجتماع المزمع قائلا إنه سيكون أيضا تجمعا لجمع التبرعات لإعادة إعمار قطاع غزة.

وقال المسؤول في بيان لرويترز “بوسعنا أن نؤكد أن اجتماع مجلس السلام سيعقد في 19 فبراير شباط”. وأُحيلت استفسارات أخرى إلى البيت الأبيض، الذي لم يُجب على الفور على طلب للتعليق.

وأضاف أكسيوس أن من المقرر عقد الاجتماع في معهد السلام الأمريكي في واشنطن.

وأكد زعيم واحد على الأقل مشاركته إذ صرح رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، أحد أقرب حلفاء ترامب في الاتحاد الأوروبي خلال فعالية انتخابية اليوم السبت بأنه سيتوجه إلى واشنطن بعد أسبوعين لحضور اجتماع مجلس السلام.

وفي أواخر يناير كانون الثاني، أطلق ترامب المجلس الذي سيرأسه والذي يقول إنه يهدف إلى حل النزاعات العالمية، مما أدى إلى قلق عدد من الخبراء من أن يقوض هذا المجلس دور الأمم المتحدة.

 انتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار بغزة

ردت حكومات في جميع أنحاء العالم بحذر على دعوة ترامب للانضمام إلى هذه المبادرة. وفي حين انضم بعض حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، إلا أن عددا من حلفائها الغربيين التقليديين لم يشاركوا حتى الآن. وتحتاج العضوية الدائمة بالمجلس مليار دولار.

وأجاز قرار مجلس الأمن الدولي، الذي أصدره في منتصف نوفمبر تشرين الثاني ، للمجلس والدول التي تعمل معه إنشاء قوة استقرار دولية في غزة، حيث بدأ وقف إطلاق نار هش في أكتوبر تشرين الأول بموجب خطة ترامب التي وقعت عليها إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

وبموجب خطة ترامب لغزة التي كُشف عنها أواخر العام الماضي، من المفترض أن يشرف المجلس على الحكم المؤقت لغزة. وقال ترامب بعد ذلك إن المجلس سيتم توسيعه للتعامل مع النزاعات العالمية.

ولم يرد المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد على طلب للتعليق على اجتماع مجلس السلام المزمع عقده.

ويقول عدد من خبراء حقوق الإنسان إن إشراف ترامب على مجلس يتولى شؤون إقليم أجنبي أشبه بهيكل استعماري، وانتقدوا المجلس لعدم ضمه أي شخصية فلسطينية.

وتم انتهاك وقف إطلاق النار الهش في غزة مرارا، حيث قُتل أكثر من 550 فلسطينيا وأربعة جنود إسرائيليين منذ بدء الهدنة في أكتوبر تشرين الأول.

وأسفر هجوم إسرائيل على غزة منذ أواخر عام 2023 عن مقتل أكثر من 71000 فلسطيني، وتسبب في أزمة جوع وتشريد جميع سكان غزة داخليا.

ويقول عدد من خبراء حقوق الإنسان والباحثين والتحقيق الذي أجرته الأمم المتحدة إن هذا يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية. وتصف إسرائيل أفعالها بأنها دفاع عن النفس بعد أن قتل مسلحون بقيادة حماس 1200 شخص واحتجزوا أكثر من 250 رهينة في هجوم أواخر عام 2023.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رويترز