برلين - وكالة قدس نت للأنباء
قال جون كيري وزير الخارجية الامريكي ان الرئيس باراك أوباما لن يعرض خطة سلام على اسرائيل والفلسطينيين الشهر المقبل لكنه يعتزم ان يصغي.
وأثارت جولة أوباما المنتظرة توقعات بدفعة أمريكية جديدة لاحياء المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية التي توقفت منذ اربع سنوات بسبب نزاع حول التوسع الاستيطاني الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.
لكن كيري الذي كان يتحدث الى طلاب في المانيا خلال أول رحلة له في الخارج بعد تولي الخارجية الامريكية هون من هذه التوقعات.
وقال كيري "لن نذهب ونطرح بقوة خطة ونقول للكل ما عليهم ان يفعلوه. أنا أريد ان اتشاور والرئيس يريد ان يصغي."
وكان أوباما قد جعل اقرار السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين من أولوياته في فترته الرئاسية الاولى لكن بعد أربع سنوات لم يعد لهذه القضية نفس المكانة.
وقال كيري انه بعد جولة أوباما التي يزور خلالها اسرائيل والاراضي الفلسطينية والاردن سترى الولايات المتحدة كيف ستمضي في جهود السلام. وحث كل الاطراف على التصرف بهدوء والابقاء على فرصة لاقرار السلام.
وقال وزير الخارجية الامريكي "حقيقة نأمل ان يتراجع الجميع للخلف قليلا وان يحاولوا العثور على طريق للتحرك قدما بكل هدوء وبكل تفكير في الايام القليلة القادمة وان يتركوا فرص التوصل الى حل سلمي مفتوحة."
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد عبر عن أمله في ان يعود الرئيس الفلسطيني الى طاولة محادثات السلام لكنه أوضح انه سيجعل قضية البرنامج النووي الايراني تتصدر محادثاته مع أوباما الذي انتقد بشدة في اسرائيل لعدم زيارته البلاد خلال فترة رئاسته الاولى.
