اسرائيل تسعى لهدم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين

غزة - وكالة قدس نت للأنباء
أكد المدير العام لمركز العودة ماجد الزير أن قضية اللاجئين الفلسطينيين تشكل هاجساً كبيراً لدى الاحتلال الإسرائيلي كونهم متمسكين بحقهم الأساسي في الرجوع إلى ديارهم التي هجروا منها.

وأوضح أن المسعى الإسرائيلي ليس جديداً في التعامل مع قضية اللاجئين الفلسطينيين ، مضيفاً:"الصهاينة لا يتعاملون مع وجودهم على أرضنا وجود نزهة، وإنما وجود مصيري وبالتالي كل أساس ينتقد هذا الوجود يتعاملوا معه بجدية للتخلص منه" .

وثمن دور الفلسطينيون الذين نجحوا طوال 6 عقود ماضية في ترسيخ وجودهم في فلسطين وفي الأراضي المجاورة لفلسطين، مشيراً إلى أن الإسرائيليين دائما ما يدفعون إلى إيجاد صيغ قانونية ميدانية على الأرض لتبعد الفلسطينيين من على أرضهم.

واعتقد الزير أن الوسيلة الاحتلالية لتحقيق مساعيهم هي هدم وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، مشيرا إلى أن التعديل الإسرائيلي المقصود يقضي بأن احتمال من يستحق الاستفادة من خدمات الانروا لا يتجاوز 6% من التعداد الحالي للاجئين.

وألمح أن المستهدف ليس حق العودة بشكل مباشر، إنما حق العودة عن طريق هدم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، لافتاً أن ميزانية وكالة الغوث السنوية ربع مليار دولار تأتي من الولايات المتحدة الأمريكية.

وأردف أن الإسرائيليون يتخذون من اللوبي الإسرائيلي أداة ضغط لإعادة تعريف اللاجئ الفلسطيني وهو اللاجئ الذي فقط مرت عليه النكبة، بمعنى أن من هو لاجئ سيكون له الحق في خدمات الاونروا .

وكان قد صرح مندوب اسرائيل الدائم في الأمم المتحدة رون بروس أن حكومته تبذل مساع حثيثة في سبيل تغيير الصيبغة القانونية الخاصة بتعريف اللاجئين الفلسطينيين من أجل إسقاط الصفة على الذين هجروا إبان نكية العام 1948. وزعم أن العقبة الرئيس تجاه عملية التسوية هي عودة اللاجئين وليس المستوطنات.

يذكر أن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أكد أن 66.0% من الفلسطينيين الذين كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948 تم تهجيرهم، وان 5.1 مليون لاجئ مسجلون في وكالة الغوث.

وأوضح الإحصاء في بيان له، أنه بناء على تقديرات الأمم المتحدة عام 1950 فقد شرد وطرد نحو 957 ألف عربي فلسطيني من الأراضي الفلسطينية التي سيطرت عليها إسرائيل عشية حرب عام 1948.