رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
أكد مسؤول فلسطيني كبير على ان مساع تبذل من اجل حل اشكالية استقالة وزير المالية نبيل قسيس، والتي ادت الى خلاف بين الرئاسة ورئاسة الوزراء الفلسطينية
وقال المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، لوكالة "آكي" الايطالية للأنباء "هناك مساع تجري لمحاولة حل الخلاف وذلك بعودة وزير المالية الى منصبه، إلا أن الاشكالية القائمة هي كيفية عودة قسيس الى منصبه بعد ان قدم استقالته وتم قبولها من رئيس الوزراء سلام فياض"
واكد مصدر مقرب من رئاسة الوزراء على ان فياض اضطر لقبول استقالة قسيس بعد ان "اصر الاخير على استقالته ورفض كل المحاولات الكثيرة التي بذلها فياض في محاولة لاقناع قسيس بالتراجع عن قراره". وأشار إلى أنه "نظرا لوجود الرئيس محمود عباس خارج الاراضي الفلسطينية اثناء تقديم قسيس استقالته فقد قبلها فياض ولم يكن في ذلك اي تجاوز لقرارات الرئيس عباس او اي محاولة لتجاوز صلاحياته كما يدعي البعض من معارضي فياض في حركة فتح"
ورأى المصدر المقرب من فياض ان "ثمة استهداف شخصي لرئيس الوزراء من قبل بعض الاطراف التي تمارس التحريض ضده ليل نهار وتحاول احداث شرخ ما بينه والرئيس عباس". وقال "هناك تواصل دائم بين الرئيس عباس ورئيس الوزراء، ويجري البحث في جميع القضايا ان لم يكن من خلال اللقاءات بينهما فمن خلال مشاركة فياض في اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية" التي يترأسها عباس ويتم خلالها بحث جميع القضايا.
وذكر المصدر انه "لم يكن هناك من تدخل من قبل فياض في عمل وزير المالية قسيس وما يشاع عن رفض فياض مسودة الميزانية غير صحيح ، اذ يجري نقاش الميزانية في اطار الحكومة ليتم رفعها الى الرئيس عباس من اجل اعتمادها". وقال "فياض لا يتدخل في عمل وزارة المالية" بالحكومة.
