غزة- وكالة قدس نت للأنباء
أشاد سامى أبو زهري المتحدث الرسمي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بـ "مبادرة الثورة المصرية للمصالحة الفلسطينية"، وبالمحاور الرئيسية الخاصة بالمبادرة، موضحا أنها قاعدة رئيسية لإنطلاق المصالحة.
تصريحات ابو زهري جاءت خلال لقائه بأعضاء المبادرة بدار أخبار اليوم برفقة أسامة أبو خالد والدكتور إياد سالم هليل أعضاء حركة حماس، محملاً حركة فتح تعطيل المصالحة حتى الآن.
وأوضح" أن هناك حالة من الجمود التي عادات الى ملف المصالحة وخاصة بعد لقاء القاهرة الأخير للأمناء العامين الذى تراجعت خلاله حركة فتح عما تم التوافق عليه فى عدد من النقاط مثل تشكيل الحكومة الفلسطينية".
وبين أبو زهري "أن أبو مازن عاود تكرار تحديد موعد الانتخابات مع تشكيل الحكومة ، مؤكدا ان هذا الامر غير منطقي "، مضيفا : "أننا سبق وان اتفقنا ان يجرى تشكيل حكومة عمرها 6 أشهر كحد ادني للتحضير للانتخابات وتهيئة أجواء المصالحة فى الشارع حتى نضمن إجراء انتخابات نزيهة وحتى تسفر على عملية الإعمار فى غزة وهذا الاشتراط مخالف للاتفاق فضلا عن صعوبة إجراء الانتخابات فى ظل استمرار أجواء الاحتلال فى الضفة واستمرار لحملات الاعتقالات والانتهاكات الأمنية".
وشدد ابو زهري أن" ابو مازن تراجع عن النظام الانتخابي الذى وقع فى الورقة المصرية وهو نظام الانتخاب المختلط 75% للقوائم والتمثيل الحزبى و25% للأفراد".
وقال : "حركة فتح تراجعت وطالبت ان يكوم النظام الانتخابي هو 100 % للقوائم على التمثيل الحزبى ونحن نتمسك بالاتفاق ولا نسمح بالتراجع عنه ونحن جئنا للاتفاق لنقاط محددة لحسم تشكيل الحكومة وأيضا تشكيل لجنة لمنظمة التحرير والبحث فى إجراء انتخابات خاصة بالمنظمة ولكن فوجئنا ان كل هذا لم يجرى ولم يتم الالتزام بما تم الاتفاق عليه وجرى تأجيله بالرغم موافقة حركة حماس عليه".
وأكد ابو زهري "ان الخطوات نحو المصالحة لا تزال تراوح مكانها بسبب عوامل التدخل الخارجي والأمريكي".
وأضاف : "ان السلطة الفلسطينية تراهن على زيارة اوباما وتراهن على وصول جون كيرى وزير للخارجية وأن تعطيه فرصة جديدة لكن نحن نقول ان هذا رهان فاشل لان هذه الإدارة الأمريكية هى إدارة منحازة ولن تقدم شئ لشعبنا والذى سوف يقدم لشعبنا هو إرادته الوطنية أما الرهان على الأطراف الداعمة للاحتلال فهذا لن يقدم شيء لشعبنا الفلسطيني".
