موسكو - وكالة قدس نت للأنباء
أفادت وزارة التنمية الاقتصادية الروسية، اليوم الخميس، بأن الجانبين الروسي والفلسطيني يبحثان إمكانية التعاون في تنفيذ مشروع بناء محطة كهربائية بالضفة الغربية.
وأعلنت الوزارة في بيانها الصادر بهذا الخصوص أنه "تجري دراسة إمكانية مشاركة الشركات والبنوك الروسية في مشروع بناء المحطة الكهربائية بالضفة الغربية".
وتابعت أن فلسطين قد تُدرج على لائحة الامتيازات الروسية المتعلقة بالرسوم والتعريفات في حال عقد اتفاقية حول التجارة الحرة بين البلدين، لكن هذه المسألة تتطلب مناقشة، بما في ذلك على مستوى اللجنة الاقتصادية الآوراسية.
وأوضحت الوزارة أن جدوى توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين الدول الأعضاء في الاتحاد الجمركي (روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان) وبين فلسطين تتطلب دراسة تفصيلية على مستوى الأجهزة الفيدرالية للسلطة التنفيذية الروسية واللجنة الاقتصادية الأوراسية على حد سواء".
هذا وأكد دميتري ميدفيديف، رئيس الحكومة الروسية، أن بلاده ستدعم على الدوام جهود السلطات الفلسطينية لإقامة دولة قوية وحديثة وتساهم في تسوية الأوضاع في الشرق الأوسط.
وقال ميدفيديف خلال لقائه اليوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن) في موسكو: "روسيا دعمت على الدوام وستدعم جهودكم لإقامة دولة فلسطينية حديثة وقوية، وستساهم بكل السبل في تحقيق سلام طبيعي وراسخ في الشرق الأوسط، وفي تطوير العلاقات الإقتصادية والانسانية مع فلسطين الصديقة".
واستذكر ميدفيديف أمام عباس الانطباعات التي خلفتها زيارته الأخيرة للأراضي الفلسطينية قبل عامين تقريبا وقال:" تركت هذه الزيارة انطباعات قوية. منذ ذلك الحين حدثت أمور وقضايا كثيرة على الصعيد الدولي وفي العلاقات الثنائية فيما بيننا".
ورحب ميدفيديف بالرئيس عباس قائلا: "أعتقد أنكم والوفد المرافق لكم تعرضتم للبرد. الربيع عندنا لا يأت بسرعة، لكنه آت بكل الأحوال".
من جانبه، لفت الرئيس الفلسطيني إلى أنه حينما يزور روسيا يرى الشمس دائما"، وقال: "أقصد بكلمة شمس طبعا الانفتاح والوضوح والود الذي تتسم به علاقاتنا الثنائية والذي يربط روسيا الاتحادية بالشعب الفلسطيني".
وأشار عباس إلى أن العلاقات التاريخية بين البلدين "تتطور كل دقيقة" ولفت إلى أنه "في حال إقامة دولة فلسطينية مستقلة فإن إمكانيات هذه الدولة ستكون أوسع بكثير".
