التميمي يعتبر زيارة أوباما إلى القدس أخطر عمل عدائي ضد المسلمين

الخليل - وكالة قدس نت للأنباء
اعتبر الشيخ تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في مسجد الصالحين بمدينة الخليل زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك لو تمت برعاية الاحتلال الإسرائيلي أخطر عمل عدائي يصدر عن رئيس أمريكي ضد العالم الإسلامي وعقيدته ومقدساته ؛ حيث إن مدينة القدس أرض محتلة منذ عام 1967م كغيرها من المدن الفلسطينية ، وهي جزء من عقيدة الأمة :" فهي مسرى رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم وفيها قبلة المسلمين الأولى وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين ، وهي العاصمة الروحية والوطنية والسياسية للشعب الفلسطيني ودولته المستقلة ".

وقال التميمي :" إن زيارة أوباما إلى القدس والمسجد الأقصى المبارك عبر الاحتلال ستكون لها دلالاتها السياسية بتكريس الاحتلال من قبل الدولة الكبرى المنحازة إلى إسرائيل بالكامل ، ضارباً عرض الحائض بقرارات الشرعية الدولية التي تتغنى أمريكا بأنها الراعي لها والمدافع عنها ، ولذا فإننا ننصح الرئيس أوباما ومستشاريه بإعادة النظر في هذه الزيارة وفي شكلها السياسي لأنها ستؤدي حتماً إلى إحداث فوضى شاملة في المنطقة ."

ونوه التميمي بأنه كان يجب على الرئيس الأمريكي أن يشجب إجراءات التهويد والتطهير العرقي وخطط الاستيطان التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة ، وأن يدين الاقتحامات المتكررة يومياً للمسجد الأقصى المبارك من قبل المستوطنين والجماعات اليمينية المتطرفة والقوات الإسرائيلية ، وأن يستنكر منع المصلين المسلمين دخوله والصلاة فيه في اعتداء صارح على حقهم في ممارسة شعائرهم الدينية ، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني أينما كانوا إلى مواصلة شد الرحال إلى مسجدهم الأقصى المبارك ، مستنكراً في الوقت ذاته قرار سلطات الاحتلال اليوم بمنع من هم دون الخمسين دخول المسجد للصلاة فيه وتحويل القدس إلى ثكنة عسكرية .