غزة..أمهات الأسرى يطالبن الرئيس عباس بعدم إستقبال أوباما إلا بعد عودة أبناؤهم

غزة- وكالة قدس نت للأنباء
طالبت أمهات الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، القيادة الفلسطينية بإهتمام أكبر بهم وبأبناؤهم الاسرى، في ظل أن هذه القضية هي قضية فلسطينية وطنية أساسية، وكذلك عدم إستقبال الرئيس الأمريكي باراك اوباما إلا بعودة أبناؤهم من السجون.

جاء ذلك خلال وقفة لأمهات الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية تضامناً مع أبنائهم، نظمها المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان،في مدينة غزة، عقب زيارة نظمها المركز لامهات الأسرى للكثير من دول العالم ومنها "مصر وجنيف وباريس" لعرض قضية أبناؤهم على المجتمع الدولي.

وبدورها، طالبت والدة الأسير إبراهيم بارود، الشعب الفلسطيني والقيادة بإيلاء إهتمام أكبر لقضية الأسرى في السجون الإسرائيلية خاصةً وأن قضية الأسرى قضية وطنية، والقيام بخطوات فعلية للإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية.

وأكدت خلال وقفة تضامنية مع الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر، أن وفد من أهالي الأسرى زار العديد من دول العالم وقاموا بطرح قضية الأسرى أمام المجتمع الدولي، وأمام أغلب سفراء العالم، لافتةً إلى أن المجتمع الدولي أبدى تأثراً كبيراً بهذه القضية الوطنية الفلسطينية، وأنه سيسعى جاهداً لحل هذه القضية وعودة هؤلاء الأسرى إلى ذويهم.

وحيت والدة الأسير بارود "المركز الفلسطيني للحقوق الإنسان" الذي نظم تلك الزيارات للعديد من الدول للمساهمة في طرح أكبر لقضية الأسرى في السجون.

من جانبها والدة الأسير ضياء الفالوجي أوضحت، أن ما قام به المركز الفلسطيني هو فكرة جيدة، لأن أمهات الأسرى هم أكثر من بإمكانهم طرح قضية أبناؤهم، لافتةً إلى أنها إلتقت السفير محمد صبيح مندوب فلسطين لدى الجامعة العربية ووفد من نقابة المحامين الدوليين والكثير من الشخصيات الدولية.

وأشارت إلى أن أمهات الأسرى قاموا بشرح ما يمر به الأسرى من عذابات، وكل المآسي التي يمر بها أبناؤهم داخل السجون، وما يمر بها أهالي الأسرى خلال زيارات أبناؤهم، مؤكدةً أنها لمست الكثير من الإعتزاز الدولي تجاه الشعب الفلسطيني والأمهات الفلسطينيات، على عكس الشعب الفلسطيني نفسه وقيادته التي لا تبدي أي دعم ومواساة لأمهات الأسرى.

وشددت والدة الأسير الفالوجي، على أنها لاقت إهتمام شعبي دولي وأوروبي، لم تجد مثله داخل الأراضي الفلسطينية، وأن السفراء الأجانب كانوا يقبلوا رؤوسهم وأيديهم كلما لاقوهم دعماً وتضامناً معهم، مطالبةً في الوقت ذاته القيادة الفلسطينية بمزيد من الإهتمام بعوائل الأسرى.

بدورها طالبت والدة الأسير ياسر شبير رئيس دولة فلسطين محمود عباس بعدم إستقبال الرئيس الأمريكي باراك اوباما في مدينة رام الله أو في كنيسة المهد قبل إحتضان أمهات الأسرى لأبناؤهم عندما يعودوا لمدنهم وقراهم في كل فلسطين.

وقالت "هذه وصية من أمهات الأسرى وآباؤهم وزوجاتهم وأبناؤهم للرئيس محمود عباس ولكل القادة الفلسطينين بمنع إستقبال الرئيس الأمريكي والوفد المرافق له منعاً معاً باتاً إلا عندما يعودوا أبناؤنا الأسرى".