أوباما يصل إلى الأردن بعد زيارة كنيسة المهد في بيت لحم

عمان - وكالة قدس نت للأنباء
وصل الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى الأردن بعد زيارة قصيرة لكنيسة المهد في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، واجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمرة الثانية.

ورافق الرئيس أوباما خلال زيارته الكنيسة كلا من وزير الخارجية الأميركية جون كيري، والرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن).

وكان أوباما قد زار في ختام جولته في إسرائيل والأراضي الفلسطينية جبل "هرتزل"، حيث دُفن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إسحق رابين الفائز بجائزة نوبل للسلام الذي اغتاله ناشط يميني متشدد في 1995، كما زار ما يعرف بنصب المحرقة اليهودية "ياد فاشيم" في القدس المحتلة.

وارتدى أوباما قلنسوة يهودية، وقال بعد وضعه إكليلا من الزهور على النصب "لدينا خيار إما أن نرضخ للشر أو أن نتعهد بألا يحصل أبدا مرة أخرى".

ورحب الناطق باسم بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس الأب عيسى مصلح، بزيارة أوباما إلى الكنيسة، مؤكدا في حديث لـ"راديو سوا" الأميركي ضرورة العمل على وقف الهجرة بسبب الأوضاع السياسية الاقتصادية الصعبة.

كما أعرب مصلح عن أمله في بذل الجهود المناسبة التي تساعد على إحراز تقدم في عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، وقال إن رؤساء الكنائس المسيحيين في القدس يعملون على إيصال وجهة النظر الفلسطينية للجهات المختصة بشأن "الظلم الذي يعاني منه الفلسطينيون".

وكان أوباما قد دعا في خطاب أمام مئات الشباب الإسرائيليين والفلسطينيين في القدس الخميس، إسرائيل والفلسطينيين إلى اختيار السلام، وقال إن "السلام هو الطريق والوحيد للأمن الحقيقي"، داعيا الفلسطينيين إلى "الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية" والإسرائيليين إلى الاعتراف بأن "فلسطين مستقلة ستكون قابلة للاستمرار".

قالت مصادر رسمية إن زيارة أوباما للأردن تهدف إلى طمأنة الملك عبد الله بشأن دعم واشنطن لعمان، في وقت يتدفق فيه اللاجئون السوريون على بلاده فرارا من الصراع الدائر في بلدهم، فيما تجاهد المملكة للتغلب على صعوبات اقتصادية وتوترات الناجمة عن ثورات "الربيع العربي".

وسيجري كل من أوباما والعاهل الأردني مشاورات مكثفة حول تداعيات الصراع السوري على الأردن الذي أدى إلى تدفق أكثر من 350 ألف لاجئ سوري إلى المملكة.

كما سيزور أوباما مدينة البتراء الأثرية في جنوب الأردن غدا السبت قبل أن يعود إلى واشنطن.