غزة- وكالة قدس نت للأنباء
طالب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، الاحتلال الإسرائيلي برفع الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة، وذلك من خلال فتح المعابر التجارية دون استثناء والسماح بالاستيراد والتصدير دون وضع قوائم ممنوعات للبضائع، وتشغيل الممر الأمن بين الضفة الغربية والقطاع، وإعادة بناء مطار غزة الدولي تمهيداً لتشغيله.
وأوضح الخضري خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، اليوم الأربعاء، في ميناء غزة البحري، أن هناك مقترح بتشغيل ميناء غزة البحري بإشراك الطرف التركي كطرف مراقب، مشدداً على أن هذا الميناء لكل الفلسطينيين في الضفة الغربية والقطاع.
وأضاف" أن إغلاق المعابر شكل من أشكال العقوبة الجماعية يعاقب عليها القانون الدولي، وتزيد من معاناة الغزيين وتؤثر سلباً على حياة مليون ونصف إنسان، لافتاً إلى أن اللجنة الشعبية تتابع كل التطورات الميدانية المتعلقة بالحصار.
وقال الخضري :" إن إسرائيل مازالت تغلق المعابر وتمنع دخول حليب الأطفال، حتى غذاء الحيوانات والطيور وتعاقب الجميع وتحارب الصياديين مما يؤثر على حياة "40" ألف أسرة تعتاش من وراء الصيد".
واعتبر أن توقيت إغلاق المعابر أراد به الاحتلال أن ينزع الفرحة من قلوب ونفوس الشعب الفلسطيني، بعد أن استجابت ورضخت إسرائيل للشروط التركية بالاعتذار والتعويض عن حادث سفينة "مافي مرمره"، بشرط رفع الحصار.
وتابع "نحن نثق بالسياسة والدبلوماسية التركية وتأثيرها الإقليمي بقضية رفع الحصار، والجهود المصرية التي تعمل على رفع الحصار بالإضافة للجهود العربية، مشيراً إلى أن الاحتلال يريد أن يبقي الشعب الفلسطيني يعيش في دوامة المعابر.
وقال الخضري :" إن أكثر من "2000" شاحنة يحتجزها الاحتلال على المعابر ويمنع دخولها القطاع ويدفع أصحابها الغرامات للجانب الإسرائيلي الأمر الذي يتلف جزء من هذه البضائع، كما يمنع المواد التي تستخدم في تنفيذ المشاريع التابعة لوكالة الأونروا وتشغيل اللاجئين".
وطالب بضرورة الفصل بين التطورات السياسية والميدانية وقضية المعابر، وتشكيل قوة ضاغطة على الاحتلال، معبراً عن ترحيبه بالقرارات التي اتخذتها القمة العربية التي عقدت يوم أمس في قطر والتي شددت على ضرورة فتح المعابر وإنهاء الانقسام الفلسطيني الفلسطيني.
