غزة - وكالة قدس نت للأنباء
أكد عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود الزهار أن سلاح حركته والفصائل كافة موجهاً إلى الأراضي الفلسطينية التي سلبها الاحتلال الإسرائيلي وليس إلى الدول العربية.
وشدد الزهار خلال ندوة بعنوان "علاقة قطاع غزة/فلسطين مع جمهورية مصر العربية" على أن الشعب الفلسطيني لم يفكر للحظة في اللجوء السياسي لأي دولة وعلى رأسها مصر التي شهدت الحدود بينها وبين القطاع انفتاحاً في على مر الزمان.
وقال: "في كل يوم نرصد خبر أو خبرين على الأقل على الوسائل الإعلامية المصرية يتحدثون عن معلومات كاذبة عن قطاع غزة وحركة حماس"، واتهم قائلا " إن من يمد تلك الوسائل بالمعلومات هي أطراف فلسطينية كانت تعمل في الأجهزة الأمنية البائدة".حسب قوله
وتابع "لا منطلق إسلامي ولا مسيحي داخل قطاع غزة يدعو ويؤيد قتل الجنود المصرين، ومن يريد أن يتهم حماس وغزة بذلك، يهدف إلى تضليل الرأي العام وتغير الحقائق".
ولفت إلى أن "الثورات العربية" تُواجه بشدة من قبل الغرب وأطراف أخرى تُكن العداء للعرب والفلسطينيين كونها أيقظت الفكر العربي وجعلته أكثر تيقظاً بالمؤامرات التي تحاك ضده.
وأضح أن حركته إلى جانب كافة الأطراف العربية تستفيد من تلك "الثورات"، متسائلاً: في ظل ذلك كيف لنا أن نكون ضدها كما تروج وسائل الأعلام المصرية التي تستند في أخبارها على مصادر مجهولة فقط، حسب قوله.
ودعا الزهار كافة الأطراف المصرية إلى دعم المقاومة والكشف عن الأطراف تسعى إلى تشويهها من خلال الحملات الإعلامية المستمرة، مشدداً على ضرورة العمل الجاد على فتح معبر رفح البري كبديل عن الأنفاق التي لجأ أليها الفلسطينيون كحالة استثنائية.
وأكد على أهمية بناء علاقات طيبة مع كل المستويات والتيارات المصرية من أجل مد جسور الثقة في كافة المعاملات، مطالباً بوجود تعاون على كافة الأصعدة وعلى رأسها الصعيد الأمني بين الجانبين الفلسطيني والمصري بهدف كشف الحقائق.
وأستدرك "إسرائيل ليست مسئولة عن قطاع غزة بل تسعى إلى تدميره وأنهاك شعبه، كما أنها لم تلتزم في الاتفاقات الدولية الموقعة معها عربياً، لذلك كيف تلتزم الدول العربية بتلك الاتفاقيات وإسرائيل نفسها لم تلتزم بها".
من جهته، قال السفير المصري ياسر عثمان إن قطاع غزة كان وما يزال جبه متقدمة للحفاظ على الأمن القومي المصري، وهو ما يجب العمل على الحفاظ عليه وتأكيده في ظل التحديات المشتركة.
وأكد عثمان خلال كلمته عبر "سكي بي" أن التحقيقات في حادثة مقتل الجنود المصريين في رفح لا تزال مستمرة من قبل الجهات المختصة، مشيرًا إلى أن الملف ليس منحصرًا في تشكيل لجنة والخروج بنتيجة خلال أيام أو أسابيع.
وقال إن "الجهات القضائية المصرية تعمل وتبحث بكل جد في القضية، وعندما يكون هناك نتيجة رسمية معتمدة وموثقة بالدلائل سيعلن عنها".
واستدرك "إنهاء الانقسام سيكون عامل لتقوية العلاقات بين مصر وغزة، وإنه يجب العمل على فك الحصار فهو واجب على مصر وكذلك إدخال تسهيلات".
واُختتمت الندوة بالتأكيد على ضرورة تشكيل وفد شعبي من قطاع غزة ليتوجه إلى جمهورية مصر العربية من أجل الجلوس مع كافة الأطياف المصرية بهدف توضيح الصورة الحقيقة لما يحدث على الأرض والتأكيد على العلاقة التاريخية بين البلدين.
