مبادرة من خمسة بنود لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام

غزة - وكالة قدس نت للأنباء
أطلقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مبادرة من خمسة بنود من أجل تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام.

وقال القيادي في الجبهة جميل المجدلاوي في بيان صحفي إن المبادرة تنص على أن يصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوماً بتحديد موعد الانتخابات لكل من الرئاسة والمجلسين التشريعي والوطني وفقاً للآليات التي يقررها القانون الأساسي للسلطة والنظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية في موعد لا يتجاوز ستة أشهر تنتهي في شهر تشرين أول (أكتوبر) القادم.

وأضاف أن البند الثاني ينص على بدء الرئيس الفلسطيني المشاورات وتلقى الاقتراحات الخاصة بتشكيل الحكومة وفقاً لاتفاق القاهرة بحيث لا تتجاوز فترة المشاورات نهاية شهر نيسان (أبريل) الجاري.

وتنص المبادرة أيضاً على أن يعلن الرئيس الفلسطيني الحكومة ويصدر مرسومها في الأسبوع الأول من شهر أيار (مايو) القادم، وأن يدعو خلال أسبوعين المجلس التشريعي للانعقاد في جلسة مفتوحة "لإنهاء كل الملفات التي تهيئ لإنهاء الانقسام، ولعمل الحكومة وإجراء الانتخابات، بما في ذلك تعديل قانون انتخاب المجلس التشريعي". ودعا قيادة حماس "للاستجابة للإجماع الوطني الذي يطالب ويفضل اعتماد مبدأ التمثيل النسبي الكامل في انتخابات المجلس التشريعي أسوّة بما تم التوافق عليه في انتخابات المجلس الوطني".

وينص البند الخامس من المبادرة على أن تقوم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مستعينة بلجنة الإطار القيادي للمنظمة، بإجراء الاتصالات اللازمة، ابتداءً بالجامعة العربية ثم كل الدول والأطراف المعنية، لضمان إجراء الانتخابات الممكنة للمجلس الوطني.

وقال المجدلاوي: "إن هذا النداء، يعطي الجميع الفرصة، ويكشف ادعاءات المخادعين والمعرقلين، خاصة. وأنني ومن مواقع إطلالتي على المواقف الرسمية ومطالبات الجميع، قد راعيت اعتبارات مختلف الأطراف فيما أعتقد أنه يشكل قاسماً مشتركاً يخرج كارثة الانقسام من آتون وبراثن المساجلات والمناكفات المتبادلة".

وكان عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية رباح مهنا اكد بأن ما يجري من تعطيل لتطبيق المصالحة الوطنية الفلسطينية يتحمل مسؤوليته طرفي الإنقسام "حركتي فتح وحماس"، وقال "ما يجري نوع من العبث."

وأوضح مهنا، في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء"أنه بعد إنتهاء زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للمنطقة وفشلها في إحداث أي جديد، وإنتهاء حركة حماس من إنتخابات مكتبها السياسي، وإنتهاء تحديث السجل الإنتخابي، لم يبق للطرفين إلا أن يتوجهوا لتطبيق ما تم الإتفاق عليه في إتفاق المصالحة.

وأضاف "يجب أن تتوجه الحركتين المسببتان للإنقسام إلى تطبيق كل ما تم الإتفاق عليه، والبدء بتشكيل حكومة التوافق الوطني والإسراع لعمل إنتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني في أسرع وفت ممكن.

وأشار إلى آن الأوان لتكون هناك نوع من الجدية في التعامل مع مصلحة الشعب الفلسطيني، والبدء من جديد بحكومة فلسطينية موحدة تقوم بتوحيد كل ما فرقه الإنقسام البغيض، لافتاً إلى أن التعطيل في تنفيذ الإتفاق هو لكلا الطرفين وكلاً منهم له أسبابه الخاصة.