المالكي:استمرار اعتقال العيساوي جريمة حرب وفق الشريعة الدولية

رام الله- وكالة قدس نت للأنباء
حذر وزير الشؤون الخارجية الفلسطينية رياض المالكي، من أن استمرار اعتقال الأسير المضرب عن الطعام سامر العيساوي دون محاكمة ورفض إطلاق سراحه فورا، يعتبر جريمة حرب وفق الشريعة الدولية.

وأضاف المالكي في بيان اليوم الأحد، أن تعنت الحكومة الإسرائيلية في التعاطي مع هذه الحالة الإنسانية رغم مرور ما يكفي من أيام الإضراب، تهدد حياة الأسير العيساوي بشكل جدي، وهو ما يظهر مدى استخفاف هذه الحكومة بحياة الشعب الفلسطيني، وحياة من هم تحت مسؤولياتها بحكم استمرار عمليات الاعتقال الإداري.

وقال، "إن مجرد قبول الجهات الإسرائيلية المعنية أو المختصة بترحيل العيساوي إلى غزة، أو إلى أوروبا أو إلى أي مكان خارج وطنه ومدينة القدس، إنما يؤكد عدم وجود أي مبرر لاعتقاله في المقام الأول، وترحيله خارج القدس يصب في المخطط الأوسع الذي تعمل عليه الحكومة الإسرائيلية لتفريغ القدس من المواطنين المقدسيين، وبشكل خاص أولئك المناضلين منهم، الذين يقدمون أنفسهم دفاعا عن حريتها وعروبتها وفلسطينيتها، ضمن سياسة الإبعاد التي تعتبر انتهاكا للقانون الدولي، واتفاقية جنيف الرابعة".

وأكد المالكي أن هذا الملف سيكون من أوائل الملفات التي سوف ترفع إلى محكمة الجنايات الدولية، لمحاكمة المسؤولين الإسرائيليين من سياسيين وعسكريين في حال تم اتخاذ القرار بالتوجه إلى تلك المحكمة، داعيا في الوقت ذاته كافة القوى الديمقراطية في إسرائيل وأصحاب الضمائر الحية، لبدء حملة من أجل إطلاق سراح العيساوي، والسماح بانضمامه إلى أسرته في القدس المحتلة، متوقعا من المنظمات الحقوقية الدولية والحكومات الديمقراطية، أن تتحرك بشكل عاجل، للضغط على حكومة اسرائيل من أجل إطلاق سراحه قبل فوات الأوان.