جنين - وكالة قدس نت للأنباء
اتهم حزب التحرير في فلسطين قوات الأمن الفلسطينية باعتقال عدد من انصاره والاعتداء عليهم في محاولة لمنع وقفة احتجاجية في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، تحت عنوان " فلسطين تتحرر بجيوش المسلمين لا بمبادرات الحكام المفرطين ".
وأفاد عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين مصعب أبو عرقوب، بأن "شباب الحزب قد احتشدوا على باب المسجد الصغير وسط المدينة عقب صلاة الظهر إثر تطويقه من أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية ومنعها المصلين من الخروج سعياً منها لمنع احتشاد للحزب ضد المبادرة العربية للسلام سبق أن أعلن عنه الحزب من خلال بلاغ صحفي وعلى موقع مكتبه الإعلامي". حسب قوله
وقال أبو عرقوب إن "شباب الحزب خرجوا من المسجد عقب انتهاء الاحتشاد فاستقبلتهم الجماهير بالتصفيق احتراماً لهم ولمواقفهم (..) فيما اعتقلت أجهزة السلطة الامنية عدداً غير محدد من شباب الحزب منهم المربي عبد الرحمن الزيود أبو مصعب، وسبق الاحتشاد اعتقال السلطة للشيخ وليد أبو خالد من مكان عمله.
وقد خاطب أحد عناصر الحزب المحتشدين مؤكداً على أن" الحكام كانوا معولا رئيساً في تضييع فلسطين، وأن مبادرتهم العربية هذه هي استكمال لتفريطهم بالأرض المباركة وحمايتهم لأمن كيان يهود". كما قال
واعتبر أن فلسطين ما كانت لتبقى محتلة لو كان للمسلمين خليفة يذود عن الأرض المباركة، وقال " الخلافة هي من فتحت فلسطين وهي من حررتها من الصليبين وهي من حفظتها من التفريط والبيع ليهود".
واعتبر المبادرة العربية هي مبادرة أمريكية صاغها (اليهودي الأمريكي) توماس فريدمان وأن هدفها "تشريع" الاحتلال لمعظم فلسطين والترويج للتطبيع معه وحماية أمنه، لقاء دويلة هزيلة على جزء الجزء من فلسطين تكون مهمتها الأساسية حماية الكيان اليهودي. حد قوله
واستنكر المتحدث موضوع مبادلة الأراضي معتبراً أن تبادل الأراضي هو إيغال في "الخيانة"، فوق ما اسماها بـ"الخيانة" الأصلية، لأن معناه أن "فلسطين 48 هي ملك لليهود، سيعطوننا جزءا منها مقابل أرض لنا نعطيها لهم. أي هو إقرار صريح آخر بأن ما يسمى اليوم بـ "إسرائيل" هي أرض يهودية غير إسلامية".
وأكد الحزب في هذه الوقفة أن أرض فلسطين أرض خراجية، رقبتها مملوكة لجميع المسلمين، ولا يملك أحد التصرف فيها أو التنازل عنها. وأن حلها يكون فقط بتحريرها، وتحريرها يكون بتحريك جيوش المسلمين، جيوش مصر والأردن وسوريا ولبنان وغيرها، وهي قادرة على تحريرها في ساعة من نهار. فكيان يهود نمر من ورق. كما جاء على لسان المتحدث
وحول المفاوضات مع اسرائيل فقد اعتبرها المتحدث "جريمة منكرة" وتضييع للبلاد والعباد ومخالفة للإسلام، وقال "فكيان يهود قائم على أرض فلسطين المحتلة، لا يجوز التفاوض ولا عقد أية اتفاقيات معه، ومنظمة التحرير لا تمثل أهل فلسطين، فهي سرقت تمثيلهم عبر الجامعة العربية والحكام الذين نصبهم الاستعمار".
وأكد المتحدث في الاحتشاد على أن "الثورات" في بلاد المسلمين كشفت عن تطلع الأمة الحقيقي نحو فلسطين وتشوق المسلمين للزحف نحو الأرض المباركة لتحريرها، وأن الأمة يوماً بعد يوم تقترب من تحقيق ذلك.
وحمل المحتشدون شعارات منها (فلسطين ليست سلعة للتجارة بل أرض مباركة ومسرى الرسول وقبلة المسلمين الأولى( و(حل قضية فلسطين يكون فقط بتحريرها) و(الدعوة الصريحة إلى مبادلة الأراضي خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين).
