لقاء في القاهرة قريبا..الوادية: جهود كبيرة تبذل لتسيير المصالحة وتشكيل حكومة التوافق

غزة - وكالة قدس نت للأنباء
أكد ياسر الوادية رئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة أن هنالك جهودا كبيرة تبذل مع كل الأطراف الوطنية والعربية لتعجيل تنفيذ المصالحة الوطنية ولدعم مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني لإيقاف "إهانة أبناء شعبنا جراء استمرار الانقسام".

وطالب الوادية الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بدخول ما اسماه بـ" غرفة العمليات الفلسطينية" وانتشال المصالح الفردية المعطلة للمصالحة من الجسد الفلسطيني لعلاجه من حالة الموت السريري وإعادة ضخ الدماء الوحدوية في عروقه، مبينا أن من يعبث بمصير القضية الفلسطينية لدوافع شخصية ويستثمر مصالحه منذ بدء الانقسام يتحتم عليه العودة لتضحيات الشهداء وعذابات الأسرى لإيقاظ ضميره.

وشدد عضو الإطار القيادي المنظمة التحرير الفلسطينية على دور القيادة المصرية في دعم تنفيذ المصالحة عبر استضافتهم لجلسات الحوار طوال سنوات الانقسام الماضية وتقديم كل جهودهم لخدمة وحدة الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن" أشقائنا المصريين ينتظرون تنفيذ التفاهمات الموقعة بين جميع الأطراف والانتهاء من مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني".

وثمن الوادية الجهود التي تبذلها الفصائل الوطنية لإنهاء الانقسام وإنجاح مشاورات تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني للخروج بالشعب الفلسطيني من حالة الإحباط التي تسيطر عليه جراء تعطيل المصالحة، مشيرا إلى ان الشعب الفلسطيني ينتظر جهود الجميع للعمل على مساعدته للخروج من دوامة الانقسام وإيصاله لبوابة الوحدة الوطنية.

وقال رئيس تجمع الشخصيات المستقلة إن "التجمع مستمر في لقاءاته واتصالاته مع الجميع لدعم تنفيذ المصالحة وإنهاء الانقسام الذي فتك بالفلسطينيين بجميع انتماءاتهم"، مضيفا أن "مرحلة الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة تنتظر من كل فئات الشعب الفلسطيني التوحد خلف العلم الفلسطيني لإنهاء الانقسام وقتل طموحه معطليه".

وكان قد كشف مصدر مصري رفيع المستوى عن نية بلاده توجيه دعوات لكافة الفصائل والوقوى الوطنية الفلسطينية لزيارة القاهرة لإعادة تفعيل ملفات المصالحة المتوقفة منذ عدة شهور.

وقال المصدر في تصريح خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" اليوم الثلاثاء:" مصر ستدعو الفصائل لعقد إجتماع فلسطيني في القاهرة لبحث وتفعيل باقي ملفات المصالحة العالقة بعد إنتهاء الوفد الوزاري العربي من زيارته لوشنطن".

وأوضح المصدر ذاته، أن بلاده تنتظر فقط الوقت المناسب وعودة الرئيس عباس للأراضي الفلسطينية، لإجراء إتصالات معه وباقي الفصائل لتحديد موعد اللقاء المقبل.

وتوقع المصدر المصري، أن يكون اللقاء خلال الـ15 يوماً المقبلة، مؤكداً أن بلاده ستسعى خلال اللقاء المقبل لكسر الفجوة بين حركتي "فتح وحماس" وإيجاد مخرج للخلافات الحاصلة بينهما.

وتوقفت جولات الحوار الفلسطيني قبل أشهر بعد أن أعلنت حركتا فتح وحماس عن تأجيل لقاء كان مقررًا عقده بينهما يوم 26 شباط/فبراير في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك بعد أن نشبت مشادة كلامية بين رئيس وفد حركة فتح إلى حوار المصالحة عزام الأحمد، ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو حركة حماس، عزيز الدويك، في ندوة عُقدت في رام الله تبادلا خلالها الاتهامات بين الحركتين.