دمشق - وكالة قدس نت للأنباء
اتنتقد أبو أحمد فؤاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اللقاءات الثنائية التي ستتم خلال الأيام القليلة القادمة في القاهرة بين وفدي حركتي "حماس وفتح"، متسائلا إلى متى ستستمر هذه السياسة والأساليب الملتوية من قبل الطرفين..؟
وقال أبو أحمد في تصريح صحفي:"لقد تكررت مثل هذه اللقاءات بين الحركتين، والنتائج كما يعرفها ويلمسها شعبنا كانت دائماً لا تتسم بالجدية والمسؤولية، فالايجابيات فيها لم ترى النور ولم تترجم على أرض الواقع لا الثانوي منها ولا الرئيسي ".
وأضاف :"نحن الآن لسنا بصدد تحميل مسؤولية لهذا الطرف أو ذاك لأن الجهة المعنية بذلك هي الهيئات التي انبثقت عن اجتماعات القاهرة التي حضرتها جميع الفصائل بقياداتها ومسؤوليها الأوائل" .
وتابع :"نحن كجبهة شعبية سنطرح رأينا ووجهة نظرنا بالكامل وبكل وضوح وشفافية عندما تعقد الاجتماعات الموسعة، وحتى قبل ذلك عندما نلتقي مع هذا الفصيل أو ذاك "، وقال " من حيث المبدأ نحن لا نرى أسلوب ( اقتصار اللقاءات على الفصيلين المذكورين هو الأسلوب السليم ) ، بل نرى أن الأفضل والأكثر فائدة وفعالية هو إشراك جميع الفصائل بدون استثناء سواء بالمشاورات أو المعالجات للأزمة والقضايا الخلافية، فهذه القضايا شاركت في بحثها الفصائل المذكورة ."
واقترح أبو أحمد على المجتمعين في الأيام القليلة القادمة مصارحة شعبهم ، إلى أين هم ذاهبون ؟ وما هي نقاط الخلاف ؟ ولماذا لم تتم المصالحة ؟ ولماذا لم تشكل حكومة الوفاق الوطني ؟ ولماذا لم تشكل حكومة تكنوقراط؟ ولماذا لم ينفذ ما اتفق عليه منذ سنوات مضت في القاهرة ؟
وقال :" في هذا الزمن لابد من المكاشفة والمصارحة وإطلاع شعبنا على الحقيقة وتجنب التضليل أو إخفاء الحقيقة"، واضاف :" إن ثقة الجماهير الفلسطينية بقيادتها وبفصائلها الوطنية تتراجع تدريجياً , وجزء من هذه الجماهير يتساءل أين هي مرجعية الشعب الفلسطيني ؟ ولماذا تعدد المرجعيات ؟ لقد كانت الغالبية العظمى من شعبنا سابقاً تعتبر أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي الوحيد له , ونحن نؤكد على ذلك , ولكن الآن هناك من هو قلق على وحدانية التمثيل , وهناك من يشكك بالتمثيل الواحد الموحد م.ت.ف , لذلك لابد من إعادة بناء م.ت.ف على أسس ديمقراطية وفق ما جاء في اتفاق القاهرة وبأقرب وقت ".
وخاطب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية حركتي "حماس وفتح" قائلا :"لا تجعلوا هذا الشعب يصل إلى حد التعبير عن غضبه بأساليب وشعارات أخرى، سواء كان ذلك في بلدان الشتات أو داخل الوطن . لنهيئ شعبنا العظيم للانتفاضة ضد الاحتلال لإنقاذ القدس ولتحرير الوطن، وشعبنا قادر على فعل ذلك، إذا اتحدنا ووحدنا جهودنا ووحدنا المرجعية والهدف ".
وأعلن موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" يوم السبت عن أن وفدى حركتى "حماس وفتح" سيستأنفان اجتماعاتهما بالقاهرة الثلاثاء المقبل، كجزء من الحوار لإنهاء الانقسام الفلسطينى.
في حين قال عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، إن حركته ستناقش مع "حماس" موضوع تشكيل الحكومة، وتحديد موعد إجراء الانتخابات، موضحا بان المشاورات حول تشكيل الحكومة والانتخابات ستسبق زيارة الرئيس محمود عباس إلى مصر التي تهدف إلى مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين والتحرك السياسي في المنطقة والمصالحة.
ومن المقرر أن يكون اللقاء بين "فتح وحماس" فى القاهرة الأول منذ إعلان الرئيس عباس فى 27 من الشهر الماضى، بدء مشاورات تشكيل حكومة التوافق تنفيذا لاتفاقى الدوحة 2012 والقاهرة 2011 للمصالحة الفلسطينية.
ويستبعد اتفاق الحركتين على المضى فى تشكيل حكومة التوافق فى ظل إصرار "حماس" على تنفيذ كافة ملفات المصالحة ضمن اتفاق رزمة واحدة، ومطالبة "فتح" بأن يكون جوهر المصالحة تشكيل حكومة توافق، وتحديد موعد للانتخابات العامة.
