غزة- وكالة قدس نت للأنباء
أكد المجلس التشريعي الفلسطيني التمسك بحق العودة باعتباره حقاً مقدساً لا يسقط بالتقادم، مشدداً على أن هذا الحق سيبقى من أولوياته حتى يعود اللاجئون الفلسطينيون إلى أراضيهم.
وقال النائب الأول لرئيس "التشريعي"، أحمد بحر في جلسة خاصة عقده "التشريعي" اليوم بمناسبة ذكرى النكبة الـ 65: " من يتنازل عن حق العودة يعد خارجاً عن الصف الوطني الفلسطيني، وخائناً للاجئين الفلسطينيين المتواجدين في العالم".
وأوضح أن الشعب الفلسطيني لا يقبل التوطين أو التبديل أو التهجير الدائم، مؤكداً أن لا بديل عن العودة إلا العودة.
وطالب السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني وعدم الركض وراء المفاوضات العبثية التي لم تحقق شيئاً، خاصةً على صعيد قضية اللاجئين، إضافةً إلى ضرورة إتمام المصالحة رزمةً واحدة دون انتقائية.
وشدد بحر على رفض "التشريعي" مبادرة تبادل الأراضي باعتبارها شرعنة جديدة للاستيطان وعنواناً للتنازل عن الحقوق المشروعة الفلسطينية، ومخالفةً صريحة للمعاهدات الدولية.
ومن جهته، استعرض مقرر اللجنة السياسية في "التشريعي" صلاح البردويل المراحل التاريخية لحياة اللاجئين الفلسطينيين بعد نكبة 1948، من أجل إبراز معاناتهم المستمرة في بقاع العالم كافةً.
وأكد البردويل التمسك بالثوابت الوطنية، وعدم الاعتراف بإسرائيل ، داعياً "التشريعي" لمخاطبة البرلمانات العربية والإسلامية للمساهمة في مقاضاة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني .
وأوضح أن المقاومة بأشكالها كافةً هي السبيل الوحيد نحو العودة والتحرير، مطالباً الجماهير العربية بترجمة ثوراتها إلى نصرة حقيقية للقضية الفلسطينية.
ودعا لبنان إلى تخفيف معاناة اللاجئين المنتشرين بكثافة في مخيماتها، وتوفير فرص عمل لهم حتى يتمكنوا من العودة إلى بلادهم، كما طالب الجميع بتحييد اللاجئين الفلسطينيين عن الصراع الدائر بين النظام السوري وقوات الجيش الحر.
