صور.. مواجهات عقب مسيرات "العودة" في الضفة

بيت لحم- وكالة قدس نت للأنباء
اندلعت مواجهات ظهر اليوم الاربعاء في مناطق مختلفة بالضفة الغربية عقب مسيرات العودة احياء للذكرى الـ 65 للنكبة الفلسطينية.

وقال مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" إن المواجهات اندلعت في بيت لحم والخليل ورام الله والقدس المحتلة، وادت الى وقوع اصابات بالاختناق في صفوف المواطنين".

ففي بيت لحم اندلعت المواجهات في منطقة مقبرة بلدة الخضر جنوب المحافظة، واطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز، ما ادى الى محاصرة عشرات من الطلبة داخل مدارسهم في المنطقة، واصيب عشرات بحالات اختناق".

وفي مدينة رام الله، انطلقت فعاليات احياء الذكرى الخامسة والستين للنكبة اليوم بمسيرة من امام ضريح الشهيد ياسر عرفات وصولا الى دواره وسط المدينة .

وتقدمت الفرق الكشفية المسيرة وعزفت الفرقة الموسيقية لقوات الامن الوطني الالحان طوال المسير قبل ان يقف مئات المواطنين 65 ثانية بعد سنين النكبة حيث استمرت صافرات الانذار طوال هذه الفترة تجسيدا لعدد سنين النكبة.

وحمل المشاركون الاعلام الفلسطينية ومفاتح العودة والرايات السوداء حدادا على ماجرى بحق الشعب الفلسطيني من تشريد وتهجير.

وقالت الطالبة ميساء 16 عاما لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" في رام الله:" انها من اللد وتسكن في مخيم الجلزون حاليا، وتؤكد ميساء انها لن تتنازل عن حقها في ارض اجدادها وتجدد التمسك بحق العودة بهذه المناسبة وحتى لو استمرت النكبة مئات السنين فلن يسقط هذا الحق."

ويقول مصطفى 23 سنة من الرملة وقد لجأ ذوه الى" مخيم الجلزون قرب رام الله ان الحديث عن التعويض واستبدال حقنا بالعودة لن يمر الا على اجساد اللاجئين، فهذه الارض لنا وفلسطين لنا ولن نرضى عنها اي بديل".

وتابع" لن نقبل ان نبيع ارضنا بمئات الملايين".

وجدد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل ابو يوسف في كلمة القوى الوطنية والاسلامية في الضفة تمسك القيادة بحق العودة الذي لا بديل عنه، مشددا على ان اي حل لهذه القضية يجب ان يكون وفق قرار 194 القاضي بعودة اللاجئين الى ديارهم وتعويضهم عما عانوه من هذه النكبة.

هذا واندلعت مواجهات بين الشبان وقات الاحتلال في محيط حاجزي عوفر وقلنديا قرب رام الله اصيب خلالها عدد من الشبان بالرصاص المطاطي واثنين بالرصاص الحي والعشرات بحالات الاختناق.