غزة- وكالة قدس نت للأنباء
تسود حالة من الحزن والألم مخيم البريج وسط قطاع غزة بعد شيوع نبأ مقتل طفلة بطريق الخطأ، وأعرب الأهالي عن صدمتهم من وقوع هذه الحادثة المؤسفة واعتبروها جزء من حالة الإستخدام العشوائي للسلاح بطريقة خاطئة أو العبث فيه خلال المشاكل الأسرية والتي دفع وما زال يدفع ثمنها العشرات من الضحايا الأبرياء والمئات من المصابين
الطفلة بسمة نصر صالح (13 سنة) والتي وصلت ليلة الجمعة إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح جثة هامدة بعد إصابتها برصاصة في الرأس تفتح من جديد جرحا نازفا لم يضمد وهو المشاكل والخلافات الأسرية التي تؤدي في كثير من الأحيان إلى وقوع كوارث اجتماعية من الصعوبة حلها.
نسمة التي كانت تذاكر دروسها استعدادا للامتحانات النهائية لم تكن تعلم مصيرها المحتوم..سمعت أصوات عالية وصراخ فطلت من شرفة البلكونة التي تشاهد من خلالها سوق مخيم البريج، فشاهدت "طوشة" أي شجار عائلي، ولم تعرف أن أحدا من الجيران سيطلق النار في الهواء من أجل منع تفاقم المشكلة وحتى يخوف الطرفين لحين قدوم الشرطة الا ان الرصاصة اصابت شرفة البلكونة الواقفة عليها لترتد وتصيبها في رأسها وتفارق الحياة على الفور.
شهود عيان في المكان أوضحوا أن شابا كان قريبا من مكان وقوع الشجار العائلي أخرج سلاحه وأطلق النار في الهواء من أجل انهاء المشكلة وتفريق الطرفين المتنازعين فأصابت رصاصة شرفة البلكونة الواقفة عليها نسمة وارتدت "السكترما " إلى رأسها فتوفيت على الفور، مشيرين أن الطفلة الفقيدة ليس لها ذنب ومن عائلة أخرى غير العائلتين المتنازعتين.
وأوضح شهود العيان أن الشرطة حضرت إلى المكان على الفور وبأعداد كبيرة وتعمل على حماية الممتلكات ومنع أي اعتداء طرف من اعلى الاخر وقامت بحملة اعتقالات من كلا الطرفيين المتنازعين وتبحث عن آخرين فروا من المكان بعد وقوع الحادثة.
وقالت مصادر أمنية إن شجارا عائليا نشب بين نساء عائلة "الياس" بمخيم البريج، أطلق خلاله أحد الشبان النار بشكل عشوائي ما أدى لمقتل الطفلة .وأشارت بأن الفطفلة من جيران العائلة وقد أصيبت وهي في البيت في رأسها وأعلن عن وفاتها لاحقا.
رجال الأصلاح والمخاتير يواصلون حتى الآن تهدئة الخواطر، وعلم أن أسرة مطلق النار غادرت منازلها بحماية الشرطة منعا لتفاقم المشكلة ولتهدئة النفوس وتتولى الشرطة حماية منازلها من أي اعتداء.
ووسيتم تشييع الطفلة صباح السبت بعد صلاة الظهر عليها في المسجد الكبير في المخيم لتوارى الثرى في مقبرة المخيم .
تقرير/ عبدالهادي مسلم
