مسؤول: إسرائيل تحاول شراء غور الأردن وتقديم إطروحات على الفلسطينيين لشراء أملاكهم

رام الله- وكالة قدس نت للأنباء
أكد حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أن إسرائيل تستغل الوضع العربي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص لعرض بعض الأطروحات التي يرفضها الشعب الفلسطيني في المجمل.

وأوضح خريشة في تصريح لبرنامج "نافذة على الصحافة" الذي يبث عبر قناة "هنا القدس" الفضائية، اليوم السبت، أن الإسرائيليين يستغلوا حالة العبث والتخبط في العالم العربي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص وعدم إتفاقهم على الذهاب إلى مفاوضات أو لا، فتقوم إسرائيل بعرض بعض الأطروحات التي يرفضها الشعب الفلسطيني في المجمل منها السيطرة على الأغوار.

وأضاف في تعليقه على نبأ رفض السلطة الفلسطينية طلبا إسرائيليا بالسيطرة على غور الأردن لـ 40 عاما، أن إسرائيل لم تنتهي من موضوع ذهاب العرب لنيويورك لعرض مشروع تبادل الأراضي، بل بدأت بالحديث عن يهودية الدولة والآن الحديث عن النقب، ولديهم إعتقاد أن لديهم قدرة على مبادلة كل الأشياء بأثمان مادية.

وأشار خريشة إلى أن غور الأردن الآن يتم إفراغه بالكامل من قبل المزارعين أو المواطنين الفلسطينيين والآن هو تحت السيطرة الإسرائيلية عن طريق بين الشركات الإسرائيلية التي تقوم بزراعته الأراضي و"الكيبوتسات" أيضاً، وهذا شكل من أشكال الإستيلاء التام على الأرض.

ولفت إلى أن هذا يأتي في إطار الشرعنة الإسرائيلية لعملية الإستيلاء بأن يستأجروا الأرض، معتبرين السلطة الفلسطينية بأنها مواطن بسيط لا يتكلم ولا يرفض وبالتالي يمكن الإستيلاء على أرضه تحت ذرائع وحجج ومغريات مختلفة.

وشدد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي، على أنه لا احد في الشعب الفلسطيني بإمكانه أن يقدم هذا التنازل للإسرائيليين تحت أي ظرف من الظروف بغض النظر عن الأوضاع السيئة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

قالت مصادر فلسطينية رسمية، "إن السلطة الوطنية الفلسطينية رفضطت طلبا اسرائيليا رسميا بالسيطرة على منطقة غور الأردن لمدة 40 عاما من خلال استئجاره في أي اتفاق سلام مستقبلي مع الفلسطينيين".

واكد حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية الفلسطينية لـ "القدس العربي" بأن طلب السيطرة والاستئجار الإسرائيلي للأغوار قدم من اكثر من جهة اسرائيلية رسمية في ظل ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما الاولى، الامر الذي رفض فلسطينيا.

وتابع الشيخ "منذ سنوات والطرف الاسرائيلي يطالب بالسيطرة على الاغوار لمدة 40 عاما في أي اتفاق مستقبلي، وهذا كان مرفوضا فلسطينيا".