رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
توجه الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الاسير أحمد سعدات بأحر التعازي الى أوسكر فيغيرا، الأمين العام للحزب الشيوعي الفنزويلي، وأعضاء المكتب السياسي وأعضاء اللجنة المركزية وكافة أعضاء وأصدقاء الحزب برحيل رئيسهم جيرونيمو كاريرا.
وقال سعدات في برقية أرسلها من سجنه: "باسمي وباسم كافة أعضاء اللجنة المركزية ومكتبنا السياسي وجميع أعضاء وأصدقاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وباسم كل الشعب الفلسطيني نرسل لكم أعمق التعازي بسبب وفاة ( غياب جسدي) لرفيقنا العزيز رئيس الحزب الشيوعي الفنزويلي المجيد، هذا الحزب العضو الرئيسي والمهم في الحركة الشيوعية العالمية".
وأشاد القائد سعدات بمناقب كاريراً، مشيراً أنه كان من الشيوعيين الأكثر صلابة وتصميم في الدفاع عن النهج الثوري الماركسي والاشتراكي، والذي شن الحرب ضد كل أشكال الجمود العقائدي وخاصة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، ومجمل المنظومة الاشتراكية.
وأضاف بأنه قضى كل حياته في النضال ضد أعداء شعبه، وحزبه وأعداء أيديلوجيته – مرة عندما كان يقاتل في الجبال ومرة كرئيس تحرير لجريدة الحزب " تريبونا بوبولار" وساهم في تكوين تاريخ الحزب الملئ بالتضحيات الجسام، وآلاف الشهداء الذين سقطوا في النضال من أجل التحرير والاستقلال والسيادة والاشتراكية والشيوعية.
وقال سعدات:" فارقنا رفيقنا العزيز كاريرا، في لحظات صعبة ليست فقط لفنزويلا بل لكافة الشعوب حيث تنفذ فيها الامبريالية العالمية وخاصة الأمريكية مخططاتها التي وضعتها في عقد السبعينات من القرن الماضي، من أجل احتلال مصادر الطاقة النفطية، وأهم الأماكن الاستراتيجية العسكرية في العالم، وتشن الحرب الشاملة على كافة القوى المعادية للامبريالية وللصهيونية من أجل إنقاذ نفسها من الأزمة الشاملة والعميقة التي تمر بها ، والتي وضعت النظام الرأسمالي نفسه في دائرة الخطر".
واعتبر سعدات أن الحرب التي تشنها "الامبريالية والصهيونية وعملائهم"، ضد الأمة العربية وخاصة سوريا هي امتداد لنفس الحرب التي صنعوا من خلالها دولة عدوانية فاشية على أرض فلسطين هي " إسرائيل" والتي تمثل ذراع عسكري للامبريالية ليس فقط ضد الوطن العربي بل ضد العالم بأكمله.
وأكد سعدات بأن الظروف الجديدة تفرض أعلى درجات الاستعداد والاستنفار لكافة القوى المعادية للصهيونية والامبريالية من أجل العمل على تشكيل جبهة من كافة هذه القوى للإعداد للانتقال للهجوم المضاد في إطار استراتيجية نضالية حقيقية يكون في طليعتها اليسار الماركسي في أمريكا اللاتينية والوطن العربي باعتبارهم الأكثر استهدافاً من هذا الهجوم الامبريالي الصهيوني.
وختم برقيته قائلاً: " المجد والخلود للرئيس جيرونيمو كاريرا ولكافة شهداء الحركة الشيوعية العالمية، ولكافة الذين سقطوا في النضال من أجل التحرير والاستقلال لكافة القوى، عاشت الاشتراكية، الموت للرأسمالية، عاشت الصداقة الفنزويلية الفلسطينية والفنزويلية العربية، عاشت فلسطين حرة عربية من النهر إلى البحر، المجد للشهداء، وإننا حتماً لعائدون ولمنتصرون".
