القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء
ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، ان وزير الجيش الاسرائيلي موشيه يعلون، "تراجع" عن معارضته لمخطط إقامة مدينة فلسطينية جديدة في منطقة الاغوار، واوعز بإستئناف العمل بالتخطيط لهذا المشروع بعد توقف استمر اسبوعين.
وتنظر اوساط فلسطينية بخشية لهذه المشروع، وترى انه يماثل ما يجرى مع بدو النقب، ويرمي في احد اهدافه الرئيسة الى بسط السيطرة الاسرائيلية على منطقة الاغوار من خلال تجميع البدو في منطقة واحدة، بما يتيح اطلاق يد اسرائيل بحرية اكبر في هذه المنطقة.
وتتعرض تجمعات البدو والمزارعين الفلسطينيين في انحاء الاغوار، الى عمليات ملاحقة وترحيل وهدم للمساكن والمنشآت اتسعت دائرتها واشتدت وتيرتها بصورة لافتة خلال العام الاخير.
وقالت صحيفة "معاريف" التي كانت كشفت قبل نحو اسبوعين عن مخطط لإقامة مدينة فلسطينية تسمى "النويعمة" في المنطقة المصنفة C بالاغوار، وذلك بالتوازي مع مدينة روابي التي تقام حالياً في محافظة رام الله.
وحسب الصحيفة فان المدينة الفلسطينة الجاري التخطيط لها ستقام، ضمن نطاق " اراضي المجلس الاقليمي لمستوطنات غور الاردن" وعليه فان "اسرائيل ستخصص من اراضي المجلس الاستيطاني، حوالي 2000 دونم في منطقة اريحا لإقامة هذه المدينة عليها"، موضحة ان المجلس الاعلى للتخطيط والبناء التابع لما يسمى بالادارة المدنية لسلطات الاحتلال في الضفة الغربية، وافق عليها، وانها (المدينة) ستضم في حال تنفيذها آلاف الفلسطينيين .
وقالت صحيفة "معاريف" انها وفي اعقاب نشرها تقريرا عن إقامة هذه المدينة ، توجه وزير الجيش الاسرائيلي لما يسمى بمنسق شؤون المناطق في وزارة الجيش، وطلب منه وقف العمل بهذا المشروع ، الا انه على ما يبدو وبعد فحص الموضوع، تراجع وزير الجيش واوقف معارضته للمشروع ليتم استئناف العمل بهذا المشروع.
وعلّق رئيس المجلس الاقليمي لمستوطنات غور الاردن على ذلك بالقول " ان سكان غور الاردن (المستوطنين) غير مستعدين لقبول مدينة كبيرة بهذا الحجم على "مناطقنا".
وقال مكتب وزير الجيش الاسرائيلي "ان المدينة معدّة لإستيعاب البدو من الفلسطينيين الذين يقيمون حالياً بشكل غير قانوني على اراضي أميرية" اي انه يجري التخطيط لتجميع البدو المنتشرين في اماكن عدة في انحاء الاغوار في مدينة او مكان واحد.
