عمان - وكالة قدس نت للأنباء
تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن)، مساء الأربعاء، اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أكد فيه استمرار بذل المساعي لخلق المناخ المناسب لتحريك عملية السلام.
بدوره، أكد الرئيس عباس ضرورة بذل كل الجهد الممكن لخلق المناخ المناسب لاستمرار العملية السلمية، المتمثل بوقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى، وفقا لما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية
يأتي ذلك في حين ذكرت مصادر اعلامية بان واشنطن طلبيت من الاتحاد الاوروبي اتخاذ خطوة الى الوراء وترك ساحة الاتصالات بين الفلسطينيين واسرائيل في هذه المرحلة لكيري والذي كان يفترض ان يصل الى المنطقة هذا الاسبوع، والذي أجّل مجيئه.
وقالت مصادر سياسية رفيعة المستوى إن الوزير كيري سيقترح خطة تدريجية لتطبيق اتفاق في حال توفرت ثغرة للتقدم في المفاوضات السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكدة ان الولايات المتحدة طلبت من أبو مازن العودة الى محادثات السلام دون شروط مسبقة.
ويطلب أبو مازن من إسرائيل تجميد كل البناء الاستيطاني غير الشرعي خلف الخط الاخضر، بما في ذلك في القدس الشرقية، وتحرير نحو 100 أسير فلسطيني كبارٍ معتقلين قبل التوقيع على اتفاقات اوسلو 1994 لاستئناف المفاوضات، ولكنهم في تل أبيب يرفضون تنفيذ ذلك.
وحسب المصادر فإن خطة كيري تتضمن دخول فوري الى المفاوضات وبحث في المواضيع الجوهرية على أساس الاعتراف بدولتين وبحق الشعب الفلسطيني بأن يعيش باستقلال، مع الحفاظ على المصالح الأمنية لإسرائيل وعلى الكتل الاستيطانية. وبالمقابل، يحظى الفلسطينيون برزمة مساعدات اقتصادية. بعد ان يجلس الطرفان لبلورة الاتفاقات حول بضعٍ من المواضيع الجوهرية، وتنفذ اسرائيل بادرات تتضمن تجميد البناء وتحرير الاسرى. ثم يتفق الطرفان على إبقاء القدس حتى نهاية المباحثات.
ولم يتضح بعد ما إذا كان كيري سيقترح موعد اطار، ويحدد جدولا زمنيا لإقامة الدولة الفلسطينية
