قلقيلية - وكالة قدس نت للأنباء
احتجزت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الجمعة، الطفل الفلسطيني محمد عبد الله علي (10 سنوات) لعدة ساعات قبل ان تطلق سراحه، فيما اصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الاسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح الشارع الرئيسي للقرية المغلق منذ سنوات.
وكانت قوات الاحتلال قد داهمت القرية الواقعة شرق قلقيلية منذ ساعات الصباح وقبل انطلاق المسيرة الاسبوعية مطلقة قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المنازل كما اعتقلت الطفل محمد واحتجزته عدة ساعات في إحدى الآليات العسكرية.
وأفاد المنسق الاعلامي لمسيرات كفر قدوم مراد اشتيوي، بأن جيش الاحتلال بدأ ينفذ تهديداته التي اطلقها منذ حوالي اسبوعين بنيته اعتقال اطفال على خلفية مشاركتهم في المسيرة السلمية التي تنظم في القرية.
ودعا اشتيوي كافة مؤسسات حقوق الانسان للتدخل من اجل انقاذ مستقبل الاطفال مما يتعرضون اليه من عنف نفسي يؤثر على حياتهم.
من جانبه قال الطفل محمد، "إن قوة من جيش الاحتلال كانت مختبئة بين حقول الزيتون اشهرت سلاحها نحوي وطلبت مني الوقوف فتوقفت خائفا واقتادوني مكبل اليدين الى آلياتهم العسكرية".
وبين الطفل محمد ان احد الجنود مسكه من عنقه وضربه مهددا اياه بانه سيسقطه من على صخرة كبيرة تقع على قمة الجبل المطل على الشارع المغلق.
وتأتي هذه الحادثة بعد اسبوعين من قيام قوات الاحتلال بنشر صور لأطفال من قرية كفر قدوم مكتوب عليها عبارات تهديد بالاعتقال.
