عمان- وكالة قدس نت للأنباء
قال العاهل الاردني، الملك عبدالله الثاني ، في حفل تخريج دورة للضباط الاردنيين في جامعة مؤتة اليوم الأحد، أن الاردن ستبقى تدعم الشعب الفلسطيني ، حتى نيل حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .
وقال الملك عبدالله ، إن"الحديث عن اقامة كونفدرالية بين فلسطين والاردن الأن ، كلام ليس في محله ، ولن تقوم كونفدرالية حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ، وبموافقة الشعبين الاردتي والفلسطيني ".
وأضاف الملك ،" أن الحديث عن توطين الفلسطينيين في لاردن كلام مرفوض ، واتمنى أن لا اتحدث بهذا الموضوع مرة أخرى ، ونحن في الاردن ندعم الحق الفلسطيني تاريخياً ولن يتغير موقفنا ، ونرعى المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس بالتنسيق التام مع القيادة الفلسطينية ، وسنبقى نرعى المقدسات في القدس وندعم صمود الشعب الفلسطيني في القدس حتى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ".
وبين الملك عبدالله ان "الحديث عن الوطن البديل او التوطين او الخيار الاردني فهو مجرد اوهام والاردن لن يقبل تحت اي ظرف من الظروف بان يقبل بحل للقضية الفلسطينية على حساب الاردن" .
و اكد الملك عبدالله الثاني ان" الاردن يواجه العديد من التحديات التي يشعر معها المواطن بالقلق حول كيفية التعامل معها بالشكل الصحيح وهذه التحديات المفروضة علينا نتيجة الظروف الاقليمية والأزمات العالمية يجب أن نتعامل معها بحكمة ومسؤولية، وضمن المعطيات والظروف الإقليمية والعالمية، التي فرضتها علينا من الأساس، وضمن إمكانياتنا المحدودة".
ودعا الى معالجة ظاهرة العنف في المجتمع الاردني من جذورها من خلال تحقيق العدالة في توزيع مكتسبات التنمية وتطبيق القانون على الجميع دون تهاون او تردد لتعزيز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة.
واكد الملك" ان المرونة التي تعاملت بها بعض المؤسسات ليس ضعفا فالاردن قوي وقادر على حماية ممتلكات ابنائه وقادر على فرض سيادة القانون ولا يوجد احد اقوى من الدولة ".
وفيما يتعلق بالاوضاع في سوريا دعا الملك عبدالله الى ايجاد حل سياسي يحافظ على وحدة سوريا واستقرارها والعمل من اجل توفير الدعم المالي لتغطية تكاليف استقبال اللاجئين السوريين .
ووجه تحية اعتزاز وتقدير للعشائر الاردنية ولنشامى القوات المسلحة والاجهزة الامنية الذين قدموا التضحيات في الحفاظ على امن الاردن واستقراره.
