أبو عرار:" الميزانيات المخصصة للوسط العربي غالبيتها تذهب للدوائر الحكومية والقوى البشرية فيها

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء
في خطاب القاه النائب العربي في الكنيست طلب أبو عرار، يوم الثلاثاء، خلال مداولات بما يتعلق بالميزانية، بين بان الميزانيات المخصصة للوسط العربي غالبيتها تذهب للدوائر الحكومية والقوى البشرية فيها، ولا تذهب بشكل مباشر لخدمة المواطن العربي، الامر الذي يزيد من الفجوات بين الوسط اليهودي والعربي.

وأكد ابو عرار من خلال الارقام، والمبالغ الموجودة في كتاب الميزانية ادعائه، وذكر ان خطة "برافر" وتطوير المجال الاقتصاد فيها، غير مقبول اولا لأنه يربط التطوري الاقتصادي بمصادرة الاراضي، وكذلك يربط اعطاء الحقوق، بتطبيق قانون جائر، زد على ذلك فان المبالغ الواردة في الميزانية لتطوير العرب من خلال مخطط "برافر"، ما هي الا لعبة.

وبخصوص وعود الحكومة بالتطوير الاقتصادي الواقع هو غير ذلك، ولغة الحكومة الكذب والمكتوب في الميزانية هو الصحيح، فمثلا خصصت ميزانية لإقامة دائرة تنفيذ الاستيطان البدوي 7 مليون شيكل، للقوى البشريه، ولا يوجد ذكر للتطوير الاقتصادي لعرب النقب، و 23 مليون شيكل لسلطة تنظيم الاستيطان البدوي، ولسلطة تطوير العرب 9 مليون، علما ان هذه السلطة لم تفعل شيء يذكر للعرب.كما يقول أبو عرار

وانتقد ابو عرار وجود دوائر خاصة بالبدو، مثل: سلطة معارف للبدو، سلطة تطوير للبدو، وسيسن قانون خاص بالبدو، الامر الذي يظهر وكأن البدو ليس في اسرائيل، وكأنهم في حكم ذاتي!
واستذكر في خطابه مليارد ونصف شيكل التي تقول الحكومة انها اعدت لتطوير البدو، وذكر انها كذب، وغالبية الميزانية ستذهب للهدم، والمصادرة، وليس للتطوير، فالحكومة تستثمر في الهدم، وليس في البنى.

وبين ابو عرار انه وجهة الحكومة للحرب، وليس للسلام، ودليل ذلك تخصيص 58 مليون للمستوطنات، على ارض محتلة ومغتصبة.

وعرج على الحق في المسكن، على انه حق اساسي، والفجوة بين العرب واليهود كبيرة، وهنا الحديث يدور عن سلب ارضي منظم، فمثلا سيتم سلب 800 الف دونم من العرب ضمن مخطط "برافر"، واسرائيل لم تبني منذ 48 أي بلدة عربية جديدة، ما عدا بعض القرى في النقب وبهدف مصادرة الارض، وتوطين اكثر عدد سكان على اقل مساحة ارض، وليس بهدف التطوير، الا ان اسرائيل اقامت 700 قرية او بلدة لليهود، وعلى اسرائيل ان تصحو وتفيق من سباتها قبل فوات الاوان، فالضائقة السكنية، وكثافة السكان في اقل مساحة، يولد الضغط، والجرائم، وتردي الاوضاع كما هو الحال في المناطق العربية.

كما ذكر ابو عرار المشاكل في التربية والتعليم في الوسط العربي، وقضية عدد الطلاب في الصف الواحد مقارنة باليهود، وقضية الساعات الممنوحة للطالب العربي واليهودي، وقضية التسرب المضاعفة للطلاب في الوسط العربي.

كما تحدث النائب طلب ابو عرار لأقوال "نفتالي بنت" والذي شبه الفلسطينيين بتشبيهات غير لائقة، وبين ان اقواله تنم عن عنصرية الحكومة التي يمثلها "بنت".