غزة- وكالة قدس نت للأنباء
قال النائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان إن "استقالة رئيس الوزراء متوقعة ولن ينجح أحد إلا بمنطلقات جديدة"، مضيفا:"لم أفاجأ من نبأ استقالة رئيس الوزراء الفلسطيني "رامي الحمد الله" لأن ذلك نتيجة طبيعية في ظل إصرار قيادة السلطة على إعادة إنتاج ذات الأخطاء".
ومضى دحلان قائلا في بيان له، مساء الخميس، "أي حكومة قائمة أو قادمة ستفشل إن بقيت المهام المحورية حكرا على الرئاسة وخادمة لمصالحها، فلا يجوز أن تدار مصالح الشعب الفلسطيني عبر أدوات أثبتت أنانيتها ولم تعد تلتزم بضوابط المصلحة العامة."
وأضاف :" المشكلة ليست في شخوص رؤساء الحكومات السابقين أو القادمين، فحتى لو اجتمع كل الخبراء والأكفاء عبر العالم فلن يتمكنوا من تقديم معالجات شاملة، إذا لم نجرؤ على إعادة النظر في ما لم يعد يصلح من منطلقات تقوم عليها السلطة، وأولى هذه المراجعات ينبغي أن تستهدف تقوية السلطة عبر مأسستها بعيدا عن الشخصنة كي تستطيع مواجهة الضغوطات الخارجية والأزمات الداخلية".حسب قوله
وأضاف دحلان "سأستمر بالقيام بجهود بالتعاون والشراكة مع مختلف مكونات المشهد السياسي الفلسطيني، نحو الوصول لحلول متكاملة تتوج بمصالحة واقعية تستند على التوافق والتكامل في تسيير الحياة الفلسطينية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وأمنيا."
وتابع :"ادعوا حركتي فتح وحماس، الى قراءة المشهد جيدا، فهو يرى بأن تجربة الحركة الإسلامية على المحك، وعلة وجود السلطة في خطر، وتساءل: إن عجزت السلطة عن إدارة نفسها، وأخفقت حماس في الحفاظ على كرامة شعبها، فهل سنستطيع إجبار الآخرين على احترام حقوق الفلسطينيين؟!". كما قال
واختتم دحلان بالقول "سأستمر بالعمل والمساهمة في رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني وتحديدا في قطاع غزة، سيما في ظل محاولات شيطنة غزة، وتحميل أهلها مسؤوليات ما لم يرتكبوه"، كما حذر الفلسطينيين من الإنجرار خلف دعوات مغرضة، ستنتهي إن نجحت الى تراجع القضية ونبذ الإنسان الفلسطيني في أقطار عربية وإسلامية".حد قوله
