بيروت - وكالة قدس نت للأنباء
قال اللواء منير المقدح قائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح إن موقف القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية هو عدم انجرار مخيمات اللجئين في لبنان الى المعارك خارجها، مضيفاً ان "اتصالات تجري مع الجوار لضبط الوضع الامني".
وأشار الى قيامه بجولة مسلحة داخل مخيم عين الحلوة للتأكد من عدم مشاركة مسلحين في الاشتباكات الى جانب الشيخ السلفي احمد الاسير المعروف بمعاداته لحزب الله . وقال المقدح ان "هناك أعداداً ضئيلة من الفلسطينيين في المخيم تشارك في المعركة الى جانب الاسير وان حركتها عفوية ولا تعبر عن القرار المركزي في المخيّم"، نافياً أن تكون هناك دعوات للجهاد اطلقت من مساجد عين الحلوة.
وقتل ثلاثة عناصر من الجيش اللبناني احدهم ضابط يوم الاحد عندما اندلعت اشتباكات في مدينة صيدا الساحلية بجنوب لبنان بين اتباع الشيخ الاسير المناهض لتدخل حزب الله في سوريا والجيش اللبناني.
وقال مصدر امني لوكالة "رويترز" العالمية ان الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش وانصار الشيخ السني احمد الاسير المعروف بمعاداته لحزب الله والتي استخدمت فيها الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية أدت ايضا الى اصابة خمسة عناصر.
وقال مصدر امني اخر ان الجيش اللبناني اتخذ قرارا بالضرب بيد من حديد كل المسلحين الذين يجدهم على الارض مستعينا بفرق من المغاوير الذين يعدون النخبة في الجيش.
وذكر مراسل الوكالة العالمية في المنطقة ان الاشتباكات بدأت في منطقة عبرا بين جماعة الاسير والجيش اللبناني عند حاجز للجيش قرب جامع بلال بن رباح معقل الاسير ولكن الاشتباكات ما لبثت ان تحولت الى قتال بين عناصر من حزب الله الشيعي والشيخ السني في المنطقة.
وابلغ شاهد عيان في المنطقة ان اربع شقق على الاقل حرقت جراء القصف المدفعي للمنطقة المجاورة لجامع بلال بن رباح مما ادى الى اصابة مدنيين.
وتشهد صيدا اعمال عنف متفرقة بين جماعة الاسير وعناصر حزب الله كان اخرها يوم الثلاثاء الماضي مما ادى الى مقتل شخص. وتجري هذه الاشتباكات على خلفية ان كل طرف يدعم فريقا في الحرب السورية.
وقتل عشرات الاشخاص في مدينة طرابلس بشمال لبنان في اشتباكات متعلقة بالصراع الدائر في سوريا منذ 27 شهرا والذي اودى بحياة 93 الف شخص وفقا للامم المتحدة.
